سياسة

أكمل قرطام: يجب إبراز الإبادة البيئية كجريمة خامسة إلى جانب الجرائم ضد الإنسانية

أكمل قرطام: يجب إبراز الإبادة البيئية كجريمة خامسة إلى جانب الجرائم ضد الإنسانية

أكد المهندس أكمل قرطام أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يجب ألا يقتصر على الإدانة السياسية، بل ينبغي أن يتحول إلى أطر قانونية ومواقف عملية تضمن محاسبة المسؤولين عن تدمير البيئة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إبراز «الإبادة البيئية» باعتبارها جريمة تستحق المساءلة الدولية.

جاء ذلك خلال كلمته في مهرجان «زعتر وميرمية.. حين تُتلى صلاة الأرض»، الذي استضافه حزب المحافظين بالتعاون مع مؤسسة دعم التنمية ومبادرة «حراس الأرض»، تحت شعار «الأرض شاهد.. والفن صوت».

ورحب قرطام بالحضور في مقر الحزب، مؤكداً أن ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية يتجاوز حدود العمليات العسكرية، ويمثل، بحسب وصفه، جريمة تستهدف اقتلاع الإنسان من جذوره عبر تدمير مقومات حياته وارتباطه بأرضه.

وأشار إلى أن استهداف أشجار الزيتون المعمرة واقتلاعها بصورة عشوائية، إلى جانب تدمير الأراضي والأشجار والحجر والنظم البيئية، يأتي في إطار محاولات فصل الإنسان الفلسطيني عن أرضه وهويته، مؤكداً أن الفن يؤدي دوراً مهماً في توثيق هذه الجرائم وكشف آثارها.

وشدد قرطام على أن حزب المحافظين يؤمن بضرورة ترجمة التضامن الإنساني إلى مسارات قانونية واضحة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة السياسية، قائلاً إن «الإبادة البيئية» يجب أن تحظى بالاهتمام القانوني باعتبارها جريمة خامسة تقف إلى جانب الجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف أن مصر، بما تمتلكه من تاريخ قانوني عريق، يقع على عاتقها دور في رفض استخدام البيئة وتدمير مقومات الحياة كأداة في محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

واختتم قرطام كلمته بالتأكيد على أن العدالة قد تتأخر، لكن إرادة الشعوب الحية قادرة على تحقيق السلام والحرية، مشدداً على أنه «لا مجال للاستسلام، فالنهاية حتمية».

السلطة الرابعة

صوت الشعب