أصدرت محكمة الإسماعيلية، اليوم السبت، قرارًا بإخلاء سبيل يوسف هاني المتهم بسب الرسول والإساءة للدين الإسلامي، بعدما اعتذر أمام المحكمة. واخلاء سبيل الفتاة المتهمة بازدراء المسحية ايضا مع استمرار التحقيقات .
وأكد يوسف أمام المحكمة، أنه نادم على الإساءة للدين الإسلامي والرسول، وأنه يحترم الإسلام والرسول، مقدما اعتذاره عما بدر منه.
كانت نيابة استئناف الإسماعيلية برئاسة المستشار عبدالخالق فتح الباب رئيس النيابة، تحت إشراف المستشار إبراهيم صالح المحامي العام لنيابة استئناف الإسماعيلية أمرت، أمس الجمعة، بحبس يوسف هاني، أربعة أيام على ذمة التحقيقات بعدما وجهت النيابة له تهمة ازدراء الأديان وسب الدين الإسلامي علانية.
هذا وقد أمر قاضى المعارضات بمحكمة الإسماعيلية بإخلاء سبيل يوسف هاني المتهم إزدراء الدين الإسلامى والإساءة للرسول، وفتاة بتهمة إزدراء الدين المسيحى على ذمة التحقيقات في الواقعة.
واعترف الشاب بما كتبه على "فيسبوك"، واعتذر أمام المحكمة مؤكدا تقديره واحترامه للدين الإسلامي والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
كانت النيابة العامة قد أصدرت بيانا حول الواقعة أكدت أن وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام رصدت تداولًا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعى لصورة من محادثة نصية منسوبة لشخص مقيم بمحافظة الإسماعيلية تشكل جريمة ازدراء الدين الإسلامي بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعرض الأمر على المستشار النائب العام أمر بالتحقيق العاجل فى الواقعة.
وأضاف البيان أن نيابة الإسماعيلية الكلية عجلت بمباشرة التحقيقات فى الواقعة، والتى قُيدت برقم ٤١٦٥ لسنة ٢٠٢٠ إدارى ثالث الإسماعيلية وكانت قد تلقت بلاغا بها من عدد من المحامين وطلبت فى إطار تحقيقها تحريات قطاع الأمن الوطني وقطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو فى حقه، ومدى إتاحة إطلاع الكافة على المحادثة موضوع التحقيق، وجار إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وانتشرت تعليقات المتهم على إحدى الفتيات بموقع فيس بوك، والتى هاجم فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعبارات مسيئة، ما تسبب فى حالة من الاستياء بين رواد الموقع الذين تداولوا صور المحادثة وطالبوا بإلقاء القبض عليه وإتخاذ جميع الإجراءات القانونية معه، بجانب تقدم عدد من المحاميين بالإسماعيلية ببلاغات للنائب العام للتحقيق مع المتهم.

السلطة الرابعة
صوت الشعب






