احتفلت نقابة الفنانين التشكيليين، في 4 أغسطس الجاري، بالذكرى الـ50 لتأسيسها، عبر حفل ختام معرض اليوبيل الذهبي المقام في قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية منذ 20 يوليو، وشمل الحفل تكريم مؤسسي النقابة وعدد من الفنانين الذين تركوا بصمات في الحركة التشكيلية المصرية.
وأعقب الاحتفال موجة انتقادات بعد نشر الصفحة الرسمية للنقابة على «فيسبوك» فيديو يتناول أسماء من كبار الفنانين التشكيليين ومؤسسي النقابة من الجيلين الأول والثاني. واعترض منتقدون على غياب أسماء رأوا أنها تستحق الوجود في مقدمة التكريم، ومن بينها الدكتور كمال سراج، الذي ورد أنه من الأعضاء المؤسسين للنقابة وسبق أن شغل منصب عميد كلية الفنون الجميلة.
وقال الدكتور حمدي أبو المعاطي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، إن رصد الحركة التشكيلية وفنانيها الرواد والمعاصرين يتطلب الدقة والابتعاد عن أي ميول تجاه شخص دون آخر، معتبرًا أن قائمة الفنانين المعاصرين الواردة في الفيديو تجاهلت نخبة منهم.
وأعرب أبو المعاطي عن أمله في أن يكون هذا الغياب قد وقع سهوًا، مطالبًا بإعادة النظر في المادة قبل نشرها والرجوع إلى معرض «50 عاما على تأسيس نقابة التشكيليين» للتعرف إلى أسماء قال إن لها أهمية كبيرة ولم تدرج في الفيلم، مع توجيه الشكر إلى النقابة على الجهد المبذول.
من جانبه، وصف الفنان التشكيلي عمر طوسون الفيديو الخاص بمعرض «50 سنة فن» بأنه عمل لا يليق بالمعرض ولا بالفنانين العارضين، وانتقد ما اعتبره انتقائية في اختيار الأسماء. كما رأى أن إعلان إنتاج فيديوهات لاحقة لا يعالج الاعتراضات المثارة.
ورد نقيب الفنانين التشكيليين طارق الكومي، في تعليق على أحد المنشورات المنتقدة، بأن الفيديو لا يمثل حصرًا لجميع الفنانين الراحلين والأحياء، مؤكدًا أن النقابة ستستكمل العمل عبر فيديوهات أخرى، وأنها تدرك وجود كثيرين لم تشر إليهم المادة رغم إسهامهم في المشهد التشكيلي على مدار خمسين عامًا.

صوت الشعب






