مجتمع السلطة الرابعة

بعد زلزال مصر.. 11 رواية ونصًا متداولًا عن الزلازل في السنة وآثار السلف

بعد زلزال مصر.. 11 رواية ونصًا متداولًا عن الزلازل في السنة وآثار السلف

أعاد الزلزال الذي ضرب مصر فجر اليوم تساؤلات متداولة حول ما ورد في السنة النبوية عن الزلازل، ولا سيما الأحاديث المرتبطة بكثرتها والفتن وعلامات اقتراب الساعة، في ظل تداول نصوص متعددة بشأن هذه الظاهرة.

ومن أبرز ما ورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة للمدينة واليمن والشام، وإشارته إلى أن الزلازل والفتن تخرج من جهة مطلع الشمس. وأخرجه أحمد، ونقل عن محققي «المسند» أنه حديث صحيح، مع ملاحظة ضعف بشر بن حرب واعتباره في الشواهد والمتابعات.

كما أخرج البخاري حديث ابن عمر في الدعاء للشام واليمن، وعند السؤال عن نجد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان». ونقل عن الإمام الخطابي أن نجد، بالنسبة لمن كان بالمدينة، هي ناحية المشرق وبادية العراق ونواحيها. ووردت رواية أخرى عن ابن عمر أخرجها الطبراني، وصحح الألباني سندها، وفيها ذكر العراق والزلازل والفتن.

وشملت النصوص حديث أبي موسى، الذي أخرجه أبو داود وأحمد وصححه الألباني برقم 959، وفيه أن عذاب الأمة في الدنيا يكون بالفتن والزلازل والقتل. كما أخرج البخاري عن أبي هريرة: «لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل»، ونقل عن ابن حجر أن المقصود بكثرتها قد يكون شمولها ودوامها.

وفي حديث عبدالله بن حوالة الأزدي، الذي أخرجه أبو داود وصححه الألباني برقم 7838، ذُكرت الزلازل والبلابل والأمور العظام عند نزول الخلافة الأرض المقدسة. كما ورد حديث عن سنوات الزلازل بعد «موتان شديد»، أخرجه الدارمي وابن حبان وصححه الألباني برقم 1558.

وتضمنت المادة حديث أبي سعيد الخدري عن بعث المهدي «على اختلاف من الناس، وزلازل»، ونقل عن الهيثمي أن رجاله ثقات. كما أوردت آثارًا عن عمر بن الخطاب عقب زلزلة المدينة، وعمر بن عبدالعزيز، ورواية عن أبي هريرة بشأن «الرواجف»، وقولًا منسوبًا إلى كعب الأخبار عن المعاصي وزلزلة الأرض.

السلطة الرابعة

صوت الشعب