توافق 5 أغسطس ذكرى رحيل النجمة العالمية مارلين مونرو عام 1962، وهي الفنانة التي ارتبط اسمها طويلًا بصورة «أيقونة الإغراء» في هوليوود، بينما يكشف جانب آخر من سيرتها عن اهتمام واضح بالأدب والشعر والموسيقى.
وُلدت مونرو عام 1926 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا باسم نورما جين مورتنسون، وعاشت طفولة صعبة تنقلت خلالها بين دار للأيتام ورعاية عائلات أخرى. وفي عام 1942 أودعت ملجأ للأيتام للمرة الثانية، قبل أن تبدأ لاحقًا العمل في معمل للذخائر الحربية، ثم تتجه إلى عرض الأزياء والتمثيل بعد تعرفها إلى مصور فوتوغرافي.
قراءة وشعر وموسيقى
منذ صغرها، أحبت مارلين مونرو القراءة والثقافة، ومالت إلى أعمال دوستويفيسكي، وجورج برنارد شو، وجيروم سالينجر، وإرنست هيمنجواي، وليو تولستوي، ومارك توين. كما ارتبطت بالموسيقى الكلاسيكية وأحبت بيتهوفن وموزارت، إلى جانب لويس آرمسترونج.
واهتمت كذلك بالشعر، فقرأت للشاعر النمساوي راينر ماريا ريلكه والشاعر كارل ساندبرج، ولم تكتف بالقراءة بل كتبت الشعر أيضًا. وكان زوجها الكاتب المسرحي آرثر ميلر وصديقها الشاعر نورمان روستن من بين قرائها.
تزوجت مونرو في السادسة عشرة من جيمي دورتي وتركت المدرسة الثانوية. ثم تزوجت عام 1954 من أسطورة البيسبول جوي دي-ماجيو لمدة تسعة أشهر، ومن آرثر ميلر لمدة خمس سنوات. وقدمت خلال مسيرتها أفلامًا منها «كيف تتزوجين مليونيرا» و«الرجال يفضلون الشقراوات» و«نهر بلا عودة» و«هرشة السنة السابعة» و«البعض يفضلونها ساخنة».
وفي سنواتها الأخيرة عانت من الوحدة والاكتئاب، وتوفيت في 5 أغسطس 1962. وأُعلن رسميًا أن الوفاة جاءت انتحارًا بتناول جرعة زائدة من الدواء، فيما استمرت على مدار السنوات فرضيات وشائعات أخرى حول ملابسات رحيلها.
وفي لوس أنجلوس، يقام معرض بعنوان «مارلين مونرو أيقونة هوليود» احتفاءً بمئوية النجمة، ويستمر حتى نهاية فبراير 2027، ويضم مقتنيات شخصية ورسائل وصورًا نادرة من رحلتها.

صوت الشعب






