مجتمع السلطة الرابعة

نجيب ساويرس يعلق على رسالة لمحمد نجيب طلب فيها الإفراج عنه خلال العدوان الثلاثي

نجيب ساويرس يعلق على رسالة لمحمد نجيب طلب فيها الإفراج عنه خلال العدوان الثلاثي

علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على رسالة وصفها الباحث في الشؤون السياسية والناشط الحقوقي سيف الإسلام عيد بأنها من أكثر ما قرأه حزنًا في التاريخ المصري الحديث، وهي رسالة من الرئيس الراحل محمد نجيب إلى الرئيس جمال عبد الناصر عام 1956، خلال العدوان الثلاثي على مصر.

وبحسب ما أورده سيف الإسلام عيد عبر منصة «إكس»، طلب محمد نجيب في الرسالة إطلاق سراحه ليكون جنديًا يدافع عن مصر، مؤكدًا استعداده للعودة إلى الاعتقال إذا بقي حيًا. وأشار عيد إلى أن نص الرسالة ورد في كتاب محمد نجيب «كنت رئيسًا لمصر»، صفحة 397.

وقال نجيب ساويرس، في تعليقه على المنشور عبر حسابه بمنصة «إكس»، إن محمد نجيب حُبس «دون ذنب ولا محاكمة» ومنعت عنه زيارة أسرته، في إشارة إلى فترة إقامته الجبرية في فيلا بمنطقة المرج.

خلاف مبكر بعد ثورة يوليو

كان محمد نجيب وجمال عبد الناصر من أبرز قيادات ثورة 23 يوليو 1952، واختارت حركة الضباط الأحرار، بقيادة عبد الناصر، اللواء محمد نجيب واجهة للثورة لما تمتع به من رتبة عسكرية وسمعة داخل الجيش وخارجه.

وأصبح نجيب أول رئيس للجمهورية بعد إلغاء الملكية عام 1953، فيما تولى عبد الناصر منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. لكن الخلاف بينهما تصاعد خلال أزمة مارس 1954 بشأن مسار الحكم؛ إذ طالب نجيب بعودة الجيش إلى الثكنات وإقامة حياة ديمقراطية برلمانية، بينما رأى عبد الناصر استمرار مجلس قيادة الثورة لحماية أهدافها.

وانتهى الصراع بعزل محمد نجيب في 14 نوفمبر 1954 ووضعه تحت الإقامة الجبرية في فيلا بالمرج لأكثر من 18 عامًا، حتى عام 1972، عندما رُفعت عنه الإقامة الجبرية في عهد الرئيس السادات.

السلطة الرابعة

صوت الشعب