وقالت الصحيفة، إنه تم تشخيص المريضة بسرطان الأنف عام 2013، وتلقت العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي لعلاجه، هذا يخلص المريض من السرطان ولكنه أيضا سلب المريض من معظم أنفه.
أمضت المريضة 10 أيام في المستشفى بعد العملية وتم إعطاؤها المضادات الحيوية - لكنها كانت ناجحة.
وقالت: "إنها غرسة مصممة خصيصًا من مادة بيولوجية ، والتي كانت أساسًا سقالات يستعمرها جسم المريض"، لم يكن هناك حل في عمليات إعادة بناء مثل هذه الأجزاء الكبيرة من الوجه، مع هذا الجهاز، نأمل أن نتمكن من تقديم نتيجة مرضية في عمليتين.
لا يشعر المريض حاليًا بأي شعور في الزرع ، والذي وصفه الأطباء بأنه عملية إعادة بناء جمالية واجتماعية، واقترحوا أنه ستكون هناك حاجة لعملية ثالثة لاستعادة هذه الأحاسيس.
حاول الأطباء في البداية إجراء ترقيع لجلدها لتعويض الأنسجة المفقودة، لكن سرعان ما تلاشت، كما قدموا لها الأطراف الصناعية، لكن المريضة كافحت لإبقائها في مكانها، في هذه المرحلة، اقترح الجراحان الدكتورة أغنيس دوبريت بوريس والدكتور بنجامين فاليري أن يحاولوا إعادة زراعة الأنف، قاموا بزرع الجهاز على الساعد لأن الجلد هنا أرق بكثير، مثل الجلد الموجود في الوجه.
كان على المريض زيارة المستشفى بشكل متكرر بينما كان الجلد ينمو للتأكد من أنه يعمل بشكل جيد ولم يكن هناك أي ضرر، بعد شهرين قرروا أنها نمت بما يكفي لتحريكها إلى أنفها، بمجرد وضعه في مكانه، استخدم العلماء مجهرًا لربط الأوعية الدموية في الجهاز بتلك الموجودة في الوجه، ولتعويض الجلد المفقود على الساعد، أخذوا طعمًا من فخذيها.
أمضت المريضة 10 أيام في المستشفى بعد العملية وتم إعطاؤها المضادات الحيوية - لكنها كانت ناجحة.
وقالت: "إنها غرسة مصممة خصيصًا من مادة بيولوجية ، والتي كانت أساسًا سقالات يستعمرها جسم المريض"، لم يكن هناك حل في عمليات إعادة بناء مثل هذه الأجزاء الكبيرة من الوجه، مع هذا الجهاز، نأمل أن نتمكن من تقديم نتيجة مرضية في عمليتين.
لا يشعر المريض حاليًا بأي شعور في الزرع ، والذي وصفه الأطباء بأنه عملية إعادة بناء جمالية واجتماعية، واقترحوا أنه ستكون هناك حاجة لعملية ثالثة لاستعادة هذه الأحاسيس.

صوت الشعب






