عاجلتوب ستوري

في اليوم العالمي للشباب.. قيادات حزبية تشدد على التمكين السياسي وتطوير الكوادر الشابة


 في اليوم العالمي للشباب.. قيادات حزبية تشدد على التمكين السياسي وتطوير الكوادر الشابة

شهدت احتفالية "اليوم العالمي للشباب" التي نظمها اتحاد شباب حزب الوعي، نقاشات موسعة حول سبل تعزيز المشاركة الحزبية وتأهيل الشباب لتولي المناصب القيادية، وذلك خلال ندوة موسعة أقيمت تحت عنوان "تمكين الشباب.. مسؤولية ومشاركة نحو حياة حزبية أكثر فاعلية".
وأشاد الدكتور يوسف الورداني، خلال كلمته بالندوة، برؤية رئيس حزب الوعي المهندس باسل عادل، مؤكداً أنه يجمع بين الشجاعة والعدالة في إدارته ويضع ملف تمكين الشباب على رأس أولويات الحزب.
- مقارنة بال تجارب الدولية وتحديات التمكين:
واستعرض الورداني الفارق بين تجارب تمكين الشباب في الدول الكبرى ومصر، مشيراً إلى أن الدول المتقدمة تشهد تقليد الشباب لمناصب وزارية وقيادية بارزة نظراً لبداية ممارستهم للعمل السياسي في سن مبكرة. وأوضح أنه على الرغم من تحديد سن الممارسة القانونية في مصر بـ 18 عاماً، إلا أن التعديلات الدستورية الأخيرة فتحت آفاقاً جديدة بتمكين الشباب من تأسيس الأحزاب بدءاً من سن 25 عاماً.
وأضاف أن الدولة المصرية وفرت مؤخراً برامج متعددة للتمكين التأهيلي، مؤكداً أن التأسيس السياسي الصحيح لأي شاب يتطلب استيعاباً كاملاً لمفهومي الدستور والموازنة العامة للدولة، إلى جانب دراسة جغرافيا مصر ومفاهيم الإدارة المحلية والقطاع الاقتصادي، والالتحاق بالمدارس الفكرية الحزبية.
- أدوات النجاح السياسي ومواجهة التحديات:
وحول المعايير المطلوبة للنجاح في الشارع السياسي، شدد الورداني على أهمية الابتعاد عن اليأس والتغلب على الظواهر السلبية مثل "سياسة المجموعات المغلقة"، داعياً الشباب إلى الحرص على الآتي:
- التأهيل العلمي واللغوي:إتقان اللغات، والحصول على درجة الدكتوراه للراغبين في شغل المناصب التنفيذية والوزارية.
. الالتزام والمتابعة: المتابعة اليومية الدقيقة للأخبار والالتزام بالانضباط الشخصي.
- الالتصاق بالشارع: الاحتكاك المباشر بالمواطنين في الأحياء والمقاهي لفهم قضاياهم الفعلية، وتكوين شبكة علاقات واسعة مع الإعلاميين والصحفيين والدوائر السياسية.
. العمل البرلماني: التأكيد على أن الترشح للمجالس النيابية يعتمد بالأساس على حجم الخدمات المقدمة لأهالي الدائرة والتواصل المباشر معهم.
- آليات جذب الشباب وصناعة المبادرات:
من جانبه، طرح الأستاذ محمد أبو ليلة، مدير الندوة، محاور نقاشية حول أسباب إقبال الشباب على العمل الحزبي وكيفية تحويل الرؤى الشبابية إلى مبادرات ميدانية ملموسة.
ورداً على ذلك، أوضح الدكتور الورداني أن "السياسة تتلخص في إدارة أدوات الحصول على المنصب العام لمعالجة القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية"، ضرباً المثل بالتغيرات الاقتصادية وأسعار السلع وتأثيرها المباشر على الرأي العام.
وأشار إلى أن قطاعاً كبيراً من الشباب يتفاعل مع المشهد العام بطرق مختلفة تشبه شغف مشجعي كرة القدم، وهو ما يتطلب تحليل السمات الشخصية والسلوكية لهذه الفئات لتصميم مبادرات موجهة تلبي احتياجاتهم الجغرافية والمجتمعية، وتتجاوز مخاوف الإدارة التقليدية نحو مشاركة سياسية أكثر فاعلية واستقراراً.

السلطة الرابعة

صوت الشعب