شهدت شواطئ مدينة سي آيل بولاية نيوجيرسي الأمريكية العثور على ما يقرب من 30 سمكة قرش نافقة من فصيلة «القرش الكلب»، في واقعة أثارت استغراب السكان والمارة.
وتناثرت الأسماك على امتداد الرمال في مساحة تعادل عشرة كتل سكنية، بينما تراوح طول السمكة الواحدة بين 3 و5 أقدام. ولفت المشهد انتباه من صادفوه خلال ساعات الصباح الباكر، بالنظر إلى عدم اعتياد ظهور هذا العدد من الأسماك النافقة في المنطقة.
وقالت ميشيل غرينلينج، إحدى شاهدات العيان، إنها رأت تجمعًا كثيفًا لأسماك القرش الرملية الصغيرة، مؤكدة أن المنظر كان غير مألوف على الشاطئ.
فرضية الشباك العرضية
واستبعد عالم الأحياء البحرية بجامعة ستوكتون، ستيفن ناغيويتش، أن يكون التلوث المائي هو التفسير الأرجح للحادثة، مشيرًا إلى أن عدم رصد تأثير على صحة البشر يضعف هذه الفرضية.
ورجح ناغيويتش أن تكون الأسماك قد وقعت في شباك الصيادين عن طريق الخطأ، ثم أُعيدت إلى المياه، أو أن الشباك فُقدت بالكامل، قبل أن تدفعها التيارات والأمواج نحو الشاطئ. ويتراوح وزن هذه الأسماك بين 8 و22 رطلاً.
وتعد أسماك «القرش الكلب» شائعة على سواحل نيوجيرسي والسواحل الشرقية للأمريكتين، إذ تهاجر شمالًا صيفًا وجنوبًا شتاءً. ورغم انتشارها، لا تحظى بتقدير كبير لدى بعض الصيادين بسبب التهامها الطعم المخصص لأنواع أخرى، فيما تراجعت أعدادها خلال السنوات الأخيرة نتيجة الصيد العرضي التجاري والرياضي.

صوت الشعب






