مجتمع السلطة الرابعة

الاستغفار عبادة مشروعة في كل وقت.. وأوقات يُستحب الإكثار منها

الاستغفار عبادة مشروعة في كل وقت.. وأوقات يُستحب الإكثار منها

يُعد الاستغفار من العبادات التي يُستحب للمسلم الإكثار منها في كل وقت، ويشتد استحبابه خلال مواسم الطاعات، إلى جانب الأذكار مثل قول: «أستغفر الله»، و«إنا لله وإنا إليه راجعون»، و«توكلت على الله»، و«حسبنا الله ونعم الوكيل»، و«اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وآله».

ولا يقتصر الاستغفار على وقت محدد، إذ يكون مشروعًا للمسلم في كل حين، فيما وردت أوقات مخصوصة للحث على الذكر والدعاء، ومنها وقت السحر، وأدبار الصلوات، والصباح والمساء. ويستلزم ذلك حضور القلب عند الاستغفار والدعاء، استنادًا إلى الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه».

سيد الاستغفار وأثر التوبة

ومن صيغ الاستغفار الواردة: «اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، وهو ما رواه البخاري.

وقد ورد الأمر بالاستغفار في آيات عدة، منها قول الله تعالى: «فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا» في سورة النصر، الآية 3، وقوله سبحانه: «واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا» في سورة النساء، الآية 106.

ويرتبط الاستغفار بالتوبة الصادقة والحرص على اجتناب الكسب الخبيث والمال الحرام، باعتبارهما من أسباب عدم استجابة الدعاء. كما ربط القرآن بين الاستغفار وسعة الرزق في قوله تعالى: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا * يرسل السماء عليكم مدرارًا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا».

ويُطلب الرزق الحلال الطيب بالدعاء الصادق، مع تحري أوقات يُرجى فيها قبول الدعاء، ومنها وقت نزول المطر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب