كشفت الأجهزة الأمنية في محافظة أسيوط ملابسات اختفاء أحد الأشخاص بإحدى القرى، بعدما قادت التحريات إلى الاشتباه في وجود شبهة جنائية وراء غيابه، قبل أن تنتهي إلى اتهام شقيقيه بإنهاء حياته ودفن جثمانه داخل حوش منزل الأسرة.
وبدأت الواقعة ببلاغ عن اختفاء المجني عليه في ظروف أثارت الشكوك، في ظل عدم توافر معلومات واضحة عن مكان وجوده أو أسباب غيابه. وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية أعمال البحث والتحري، وفحصت علاقاته وخلافاته والمحيطين به، إلى جانب جمع المعلومات اللازمة لتحديد مكانه وكشف حقيقة اختفائه.
ومع تكثيف التحريات، توصل رجال المباحث إلى معلومات تشير إلى تورط شقيقي المجني عليه في الواقعة، لتتحول التحقيقات من البحث عن شخص متغيب إلى كشف جريمة قتل داخل الأسرة.
ووفقًا لما أسفرت عنه التحريات، فإن المتهمين أنهيا حياة شقيقهما ثم أخفيا جثمانه بدفنه داخل حوش المنزل. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن العثور عليه.
كما كشفت التحريات أن الشقيقين كانا يستعدان لمغادرة البلاد والتوجه إلى الأردن، في محاولة للهروب قبل اكتشاف الواقعة. وتحركت الأجهزة الأمنية لضبطهما، وألقت القبض عليهما قبل تمكنهما من السفر.
وبمواجهة المتهمين بنتائج التحريات، أقرا بارتكاب الواقعة، بحسب ما ورد في المعلومات الأولية. وتتولى النيابة العامة التحقيق، وفحص الأدلة وملابسات العثور على الجثمان، للوقوف على دوافع الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل متهم.
ولا تزال الأسباب الكاملة للجريمة رهنًا بما تسفر عنه تحقيقات النيابة العامة والتحريات الرسمية.

صوت الشعب





