تقارير وتحقيقات

زلازل أغسطس 2026.. هزات قوية في إندونيسيا وكولومبيا وشعور بها في مصر

زلازل أغسطس 2026.. هزات قوية في إندونيسيا وكولومبيا وشعور بها في مصر

شهدت الأيام الأولى من أغسطس 2026 نشاطًا زلزاليًا في مناطق متفرقة حول العالم، مع تسجيل هزات تجاوزت في بعض الحالات 7 درجات على مقياس ريختر، إلى جانب هزة شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات المصرية.

وضرب زلزال بلغت قوته نحو 7.7 درجة المنطقة الواقعة قبالة جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا، ما أثار قلقًا في المناطق الساحلية. وأسفر الزلزال عن أضرار في بعض المنشآت والبنية التحتية، كما سُجلت أمواج بحرية محدودة أثرت في بعض المناطق الساحلية. وتتعرض إندونيسيا بصورة متكررة للهزات الأرضية والبحرية لوقوعها في نطاق نشط تكتونيًا تلتقي فيه عدة صفائح أرضية.

ولاحقًا، سُجلت هزة أخرى بقوة 6.9 درجة قرب جزيرة سومطرة، لتتواصل متابعة النشاط الزلزالي في الأرخبيل الإندونيسي.

وفي 10 أغسطس، تعرضت مناطق بغرب كولومبيا لزلزال بقوة نحو 7.4 درجة، ما تسبب في حالة ذعر بين السكان، مع تقارير عن سقوط ضحايا ومصابين وتضرر أو انهيار عدد من المباني، بينها مناطق قريبة من مدينة كالي.

هزات شعر بها سكان القاهرة

وفي مصر، شعر سكان القاهرة الكبرى ومحافظات أخرى خلال الساعات الأولى من صباح 3 أغسطس بهزة أرضية، بعدما رصدت الأجهزة زلزالًا في شرق البحر المتوسط. وتراوحت قوة الهزة، وفق البيانات المتداولة، بين 5.3 و5.5 درجة، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.

كما شهد شرق القاهرة في 12 أغسطس هزة ضعيفة بلغت قوتها نحو 1.9 درجة، وربطت البيانات المتداولة حدوثها بأعمال إنشائية.

وبحسب البيانات المشار إليها، سجل العالم حتى منتصف أغسطس 2026 نحو 10 زلازل كبرى تجاوزت قوتها 7 درجات. ولا يعني تتابع الهزات القوية خلال فترة قصيرة وجود علاقة مباشرة بينها أو نشاط غير مسبوق، إذ ترتبط غالبية الزلازل بظروف جيولوجية محلية وحركة الصفائح التكتونية.

وتزداد خطورة الزلزال بحسب قرب مركزه من التجمعات السكانية وعمقه وطبيعة التربة وجودة المباني، فيما تظل شبكات الرصد والالتزام بمعايير البناء الآمن والتوعية بإجراءات التصرف أثناء الهزات من أبرز وسائل تقليل الخسائر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب