تقارير وتحقيقات

الأزهر يوضح ضوابط الملبس: لا يليق بالشاب ارتداء ثوب قصير يُظهر فخذه في الأماكن العامة

الأزهر يوضح ضوابط الملبس: لا يليق بالشاب ارتداء ثوب قصير يُظهر فخذه في الأماكن العامة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ارتداء الملابس اللائقة وستر العورات من مكارم الأخلاق التي وافقت الفطرة واقتضتها المروءة، مشيرًا إلى أن الشرائع حثت على هذه القيم.

وأوضح المركز أن الله تعالى كرّم الإنسان وميّزه بالعقل، وحبّب إليه التزين والتجمل، كما أمره بستر عورته، معتبرًا الستر من خصائص البشرية وركائز الفطرة. وأضاف أن الإسلام، إلى جانب اهتمامه بجوهر المسلم ولباس التقوى، وضع ضوابط وآدابًا للملبس تحفظ الفطرة والآدمية والقيم وحق المجتمع.

ضوابط للملبس والمظهر

وبيّن أن من هذه الضوابط أن يكون ملبس الرجل والمرأة ساترًا للعورة، ومعبرًا عن الهوية، ومتوافقًا مع قيم الحياء والمروءة والأخلاق. ولفت إلى أن آداب الملبس والمظهر تتصل بعادة المجتمع الذي يعيش فيه الفرد وبالقيم الدينية والإنسانية.

وقال المركز إنه لا يليق بشاب أن يكون في وسيلة مواصلات أو طريق عام بثوب قصير يُظهر فخذه أو يبرز عورته، كما لا يليق بفتاة أن تجسّم مفاتنها بثيابها أو تظهر جسدها ثم تختلط بالناس في المرافق والطرقات. وأضاف أنه لا يليق كذلك ارتداء البنطال الممزق أو الساقط، مؤكدًا أن ذلك يرتبط بالفطرة والمروءة والحياء، وليس بالتدين وحده.

وشملت الضوابط، بحسب المركز، عدم تشبه الرجل في زيه بالمرأة أو المرأة بالرجل، وعدم الإسراف في الملبس أو ثمنه. وحدد الإسراف المحرم بشراء ما لا يحتاجه الشخص أو ما لا يقدر على ثمنه، فيما لا يعد شراء ثوب يحتاج إليه ويستطيع دفع ثمنه إسرافًا، وإن كان باهظ الثمن.

ودعا المركز إلى أن تكون الملابس نظيفة ومهندمة ومنظمة، وألا تكون «زي شهرة» غريبًا عن المعتاد بهدف التميز وجذب الأنظار، وألا تحمل علامات أو كلمات أو إيحاءات تخالف الآداب العامة والإسلامية.

وأكد أن ضوابط الملبس، خصوصًا ستر العورات، مطلوبة في الواقع الحقيقي والفضاء الإلكتروني ومقاطع الفيديو وتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى احترام قيم المجتمع الداعمة للحياء والعفة والمروءة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب