أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الجماعة من أعظم شعائر الإسلام، وأنها تنعقد في غير صلاتي الجمعة والعيدين باجتماع الإمام مع مأموم واحد، سواء كان رجلًا أو امرأة، وفي المسجد أو في غيره من الأماكن.
وأوضحت، ردًا على سؤال بشأن رجل يصلي بعض الفروض في منزله مع زوجته عند شعوره بالإرهاق، أن صلاتهما بهذه الصورة تحقق صلاة الجماعة وينالان أجرها وثوابها. وذكرت أن الفقهاء اتفقوا على فضل الجماعة، مع اختلافهم في حكمها؛ فمنهم من اعتبرها سنة مؤكدة في حق الرجال، ومنهم من قال إنها فرض كفاية، فيما ذهب آخرون إلى أنها واجبة وجوبًا عينيًا.
وفي سياق متصل، حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من حرق قش الأرز بعد موسم الحصاد، معتبرًا أن هذه الممارسة تندرج ضمن الإفساد في الأرض لما تسببه من تلوث للهواء وأضرار بصحة الإنسان والبيئة.
وأشار المركز إلى أن دخان السحابة السوداء يحتوي على غازات ضارة تؤذي الأطفال وكبار السن والمرضى، مؤكدًا أن من يحرق قش الأرز لا يضر نفسه فقط، بل يؤذي جيرانه ومجتمعه وبيئته، بما يخالف تعاليم الإسلام الداعية إلى النظافة وحفظ الصحة وعدم الإضرار بالآخرين.
ولفت إلى أن القش يمثل ثروة زراعية يمكن الاستفادة منها في صناعة الأعلاف والأسمدة والطاقة الحيوية، داعيًا المزارعين إلى التعاون مع الجهات المسؤولة لاستغلاله بوسائل صديقة للبيئة تحافظ على الهواء والماء والتربة.
كما أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا توجد صلاة مستقلة تسمى صلاة الشروق، وإنما هي صلاة الضحى التي يبدأ وقتها بعد شروق الشمس بثلث ساعة. وقال إنه إذا كان الشروق عند الساعة 6:47 صباحًا، فيمكن أداؤها عند الساعة 7:07، بركعتين أو أربع ركعات، فيما قال بعض العلماء إن عدد ركعات الضحى قد يصل إلى 12 ركعة، وأقلها ركعتان.

صوت الشعب






