تقارير وتحقيقات

مصر تدين مشروع E1 وتحذر من تقويض إقامة الدولة الفلسطينية

مصر تدين مشروع E1 وتحذر من تقويض إقامة الدولة الفلسطينية

أدانت مصر بأشد العبارات شروع إسرائيل في تنفيذ المشروع الاستيطاني E1 في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من تداعياته على وحدة الأراضي الفلسطينية ومستقبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر اليوم الخميس، إن المشروع يمثل خطوة جديدة ضمن محاولات فرض أمر واقع على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يهدد التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية ويقوض فرص تنفيذ حل الدولتين.

وأوضحت أن مخطط E1 يستهدف تقسيم الضفة الغربية وتطويق القدس الشرقية وعزلها عن محيطها الفلسطيني، الأمر الذي يضعف التواصل بين الأراضي الفلسطينية ويهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.

وشددت القاهرة على رفضها الكامل للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير الشرعي، وأي مساعٍ لتغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات جادة لوقف الانتهاكات والحفاظ على فرص السلام.

وجددت مصر تمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

موقع المشروع وخطورته

يعد مشروع E1 من أبرز المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتعود فكرته إلى عام 1999. ويقام على مساحة تقارب 12 ألف دونم، أي نحو 12 كيلومترًا مربعًا، بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم.

ويمتد المشروع على أراضٍ تتبع بلدات وتجمعات فلسطينية، بينها أبو ديس والعيزرية والزعيم وعناتا والعيساوية. ووفق تحذيرات فلسطينية ودولية، يستهدف ربط معاليه أدوميم بالقدس، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وفصل شمالها عن جنوبها، فضلًا عن عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، أدانت بريطانيا طرح إسرائيل مناقصة لتنفيذ المشروع، وطالبت بوقفه وسحب المناقصة فورًا. وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن الخطوة غير مقبولة ولها آثار مدمرة، فيما أعلنت لندن استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي اعتراضًا على التحرك الإسرائيلي.

السلطة الرابعة

صوت الشعب