تقارير وتحقيقات

قمة رباعية في العلمين تجمع مصر وإريتريا والسودان والصومال لبحث أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي

قمة رباعية في العلمين تجمع مصر وإريتريا والسودان والصومال لبحث أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي

تستضيف مدينة العلمين، اليوم، قمة رباعية تشاورية تجمع الرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤساء إريتريا والسودان والصومال، في ظل تطورات متسارعة تشهدها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، إلى جانب الملفات المرتبطة بمياه النيل والأمن الإقليمي.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، مشاركة الرئيس السيسي في قمة العلمين التشاورية، موضحًا أن الاجتماع يأتي في إطار التشاور والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتتصدر تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي أجندة القمة، في ضوء التحديات الأمنية والسياسية المتشابكة التي تشهدها المنطقة. كما يناقش القادة ملف مياه النيل، باعتباره من القضايا الرئيسية محل اهتمام الدول المشاركة.

أمن البحر الأحمر والممرات البحرية

وتبحث القمة التوترات الأمنية في البحر الأحمر، مع استمرار تداعيات المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، وما تثيره من مخاوف بشأن أمن الملاحة وحركة النقل في أحد أهم الممرات البحرية بالمنطقة.

ويأتي بحث هذا الملف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، بما يفرض تعزيز التنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر والدول المرتبطة بأمنه واستقراره. وكان وزير الخارجية المصري قد أكد في تصريحات سابقة رفض مصر استخدام الممرات والمضايق أداةً للضغط والمساومة.

وقال الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي العام، إن اجتماع قادة الدول الأربع ينعقد في لحظة حساسة لمنطقة القرن الإفريقي، مع تزامن توترات بين إريتريا وإثيوبيا، وتجدد المواجهات في إقليم تيغراي، والتحركات الإثيوبية المرتبطة بالصومال والسعي إلى تعزيز الحضور على ساحل البحر الأحمر.

وأضاف أن قضايا المياه وسد النهضة، وأمن البحر الأحمر وباب المندب، قد تحظى باهتمام القادة، إلى جانب استقرار السودان والصومال وحماية وحدة أراضيهما. وأشار إلى أن التعاون بين الدول الأربع يمكن أن يستند قانونيًا إلى الأطر التي يتيحها ميثاق الأمم المتحدة بشأن الترتيبات الإقليمية الداعمة للسلم والأمن.

السلطة الرابعة

صوت الشعب