أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومنها «شات جي بي تي»، في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعًا، مشددة على عدم تلقي معاني القرآن من هذه التطبيقات استقلالًا.
وأوضحت أن صيانة كتاب الله تقتضي عدم ترك تفسيره للظنون والتخمين أو المعلومات غير الموثقة، وعدم نسبة ما لم يثبت إلى القرآن الكريم أو الشريعة الإسلامية. ولفتت إلى أن تفسير القرآن يجب أن يظل مقصورًا على من امتلك أدوات التفسير العلمية واستوفى الضوابط المعتبرة لدى علماء التفسير والفقه.
ودعت دار الإفتاء إلى الرجوع لفهم آيات القرآن ومعانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو سؤال أهل العلم المتخصصين الثقات والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة. وقالت إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تساعد في الوصول إلى بعض المعلومات العامة، لكنها لا تصلح مرجعًا أساسيًا أو وحيدًا لتفسير الآيات أو استنباط الأحكام الشرعية، لما يتطلبه ذلك من معرفة بعلوم القرآن والسنة واللغة العربية وأقوال المفسرين.
المولد النبوي
وفي فتوى أخرى، أكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بشتى أنواع القربات سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مستشهدة بما روي عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه في صيام يوم الاثنين: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ»، وكذلك بصيام عاشوراء شكرًا لله تعالى وفرحًا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام.
وقالت إن الاحتفال يشمل إظهار الفرح بتجمع الناس على الذكر والإنشاد في مدح النبي والثناء عليه، وإطعام الطعام والصيام والقيام، مؤكدة أن قراءة القرآن وتلاوة السيرة وإحياء مجالس الصلاة على النبي والإنشاد بمدائحه وشمائله أمور جائزة ومستحبة شرعًا. وذكرت أن كثرة الصلاة على النبي من أفضل أوجه إحياء الذكرى.
تعطيل عداد الكهرباء
من جانبه، أكد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن تعمد تعطيل عداد الكهرباء لمنع احتساب الاستهلاك والتهرب من سداد الفاتورة فعل محرم، وأن الظروف المادية أو ارتفاع قيمة الاستهلاك لا تبرر التحايل للحصول على الكهرباء دون سداد مستحقاتها.
وأشار إلى أن سرقة التيار تضر كذلك بالشركة المسؤولة عن التوزيع وموظفيها وعمالها، داعيًا من سبق له ارتكاب ذلك إلى التوبة، بالامتناع والندم والعزم على عدم العودة، مع السعي إلى أداء الحقوق والمستحقات.

صوت الشعب






