تستعد تنزانيا لافتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، فيما يشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات الافتتاح ممثلًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال مدبولي إن المشروع حظي بمتابعة شخصية ومستمرة من الرئيس السيسي، حيث كانت تُرفع إليه تقارير شهرية بشأن تطورات التنفيذ ومراحل العمل. وأضاف أن التنسيق المتواصل بين القيادتين المصرية والتنـزانية أسهم في تذليل العقبات التي ظهرت خلال التنفيذ، والوصول بالمشروع إلى مرحلته الحالية.
وأوضح رئيس الوزراء أن السد لا يقتصر على كونه محطة لتوليد الكهرباء، بل يمثل نموذجًا لقدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية وهندسية ضخمة في دول مختلفة، كما يعكس قوة الشراكة المصرية التنزانية ويدعم توسيع التعاون بين البلدين.
قدرات إنتاجية وبنية إنشائية
تبلغ القدرة الإجمالية لمحطة التوليد نحو 2115 ميجاوات، من خلال تسع وحدات بقدرة 235 ميجاوات لكل وحدة، ويستهدف المشروع إنتاج نحو 5920 جيجاوات/ساعة سنويًا، بما يدعم الطاقة النظيفة وخطط التنمية والنمو الاقتصادي في تنزانيا.
واستغرق تنفيذ المشروع نحو خمس سنوات، بمشاركة فريق عمل يقترب من 12 ألف عامل، بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء.
ويقع السد على نهر روفيجي في إقليم موروجورو داخل محمية سيلوس، ويضم سدًا رئيسيًا خرسانيًا يبلغ ارتفاعه نحو 131 مترًا وطول قمته نحو 1025 مترًا، إلى جانب أربعة سدود فرعية. وتصل سعته التخزينية إلى نحو 34 مليار متر مكعب، كما يتضمن طرقًا دائمة ومؤقتة تربط موقعه بشبكات الطرق القائمة، ومنشآت ومرافق لخدمة العاملين.
وأكد مدبولي أن نجاح المشروع يدحض المزاعم السابقة بشأن معارضة مصر لمشروعات التنمية في دول حوض النيل، مشددًا على دعم القاهرة لتنمية دول الحوض مع ضرورة عدم الإضرار بمصالح مصر والسودان، باعتبارهما دولتي المصب، وحماية الحقوق المائية المصرية بالتوازي مع دعم الدول الأفريقية الشقيقة.

صوت الشعب






