أوضحت دار الإفتاء المصرية ضوابط تصحيح المأموم لقراءة الإمام أثناء الصلاة، مؤكدة أن الأصل هو عدم التعجل في الرد على الإمام أو الفتح عليه خلال القراءة، حفاظًا على خشوع المصلين وانتظام الصلاة.
وقالت الدار إن تصحيح الإمام يجوز عند طلبه الفتح عليه، سواء بلسان المقال أو الحال، بشرط أن يكون المأموم على علم بأن الإمام لن يضطرب أو يرتبك نتيجة هذا التصحيح. وشددت على ضرورة ألا يترتب على تدخل المأموم ضوضاء أو تشويش داخل الصلاة، لأن المقصود هو معاونة الإمام على استكمال القراءة عند الحاجة.
وأضافت أن الفتح على الإمام يشرع كذلك عند وقوع أخطاء قد تغيّر معنى الآيات بصورة شديدة، مثل خلط آية تتحدث عن الرحمة بأخرى تتعلق بالعذاب، أو ما قد يترتب عليه إدخال أهل الجنة في النار أو أهل النار في الجنة. كما لفتت إلى أهمية تصحيح الخطأ المؤثر في قراءة سورة الفاتحة، على القول الفقهي الذي يعد قراءتها ركنًا من أركان الصلاة.
أعمال ذكرتها الدار لإحياء المولد النبوي
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يعد من مظاهر محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه، مشيرة إلى أن هذه المحبة من أصول الإيمان، واستشهدت بحديث: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين».
وذكرت الدار أن من الأعمال التي يمكن القيام بها في هذه المناسبة تلاوة القرآن، والإكثار من ذكر الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام، والتصدق، وتبادل الهدايا، وصلة الرحم، وقراءة السيرة النبوية ومدارستها. كما أشارت إلى التوسعة على الأهل والأقارب، وتعريف الأطفال بسيرة الرسول الكريم، والاجتماع على ذكر الله في المساجد، والمدائح النبوية باعتبارها من صور التعبير عن المحبة والتوقير.

صوت الشعب






