أخبار عالمية وعربية

واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسييها إلى سفارات الشرق الأوسط بعد إجلاء الحرب مع إيران

واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسييها إلى سفارات الشرق الأوسط بعد إجلاء الحرب مع إيران

تستعد الولايات المتحدة لبدء مرحلة جديدة من إعادة انتشار بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط، عبر إعادة عدد من الدبلوماسيين والموظفين الذين جرى إجلاؤهم على خلفية الحرب مع إيران، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في الظروف الأمنية بالمنطقة.

وبحسب ما أوردته صحيفة أمريكية، بدأت وزارة الخارجية ترتيبات إعادة الموظفين الذين غادروا سفارات واشنطن في الشرق الأوسط قبل وأثناء التصعيد العسكري، على أن يستأنف بعضهم مهامه في مراكز عمله اعتبارًا من مطلع هذا الأسبوع.

وأظهرت وثيقة داخلية للوزارة أن هذه الإجراءات تشمل تخفيف عدد من التدابير الاستثنائية التي فُرضت على البعثات الأمريكية خلال ذروة التوتر، بما يسمح باستعادة جانب من النشاط الدبلوماسي المعتاد.

إجلاء من 6 دول بالمنطقة

وكانت واشنطن قد اتخذت إجراءات احترازية واسعة مع تصاعد المواجهات، وطلبت وزارة الخارجية من سفاراتها الاستعداد لتقليص عملياتها تحسبًا لاستمرار الأزمة لفترة طويلة وتراجع أعداد العاملين فيها.

وبدأت عمليات سحب الموظفين بعد إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية ضد إيران في 28 فبراير. ومع اتساع المواجهات وارتفاع مخاطر تعرض المنشآت الدبلوماسية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، أمرت واشنطن بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من بعثاتها في البحرين والعراق والأردن وقطر والسعودية والإمارات.

وتأتي ترتيبات العودة فيما لا يزال التوتر بين واشنطن وطهران قائمًا، إذ واصلت الولايات المتحدة، الثلاثاء، الضغط على إيران بفرض عقوبات جديدة تستهدف أنشطة مرتبطة بالقدرات العسكرية وصادرات النفط.

وأبقت الإدارة الأمريكية خياراتها العسكرية مفتوحة، بعدما أكد وزير الحرب بيت هيغسيث أن واشنطن لا تستبعد تنفيذ ضربات جديدة في محيط إيران أو بالقرب من مضيق هرمز. كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم وجود مفاوضات مقررة حاليًا مع طهران، مؤكدًا استمرار الحصار البحري الأمريكي، في وقت تواجه فيه الجهود الرامية لاتفاق طويل الأمد لاستقرار الملاحة في المضيق عقبات متزايدة.

ورغم استمرار تلك الملفات، تشير عودة الموظفين وتخفيف القيود داخل السفارات إلى انتقال تدريجي من الاستنفار الأمني إلى استئناف العمل الدبلوماسي المعتاد.

السلطة الرابعة

صوت الشعب