اختار ناخبو ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية دارلين جراهام مرشحة للحزب الجمهوري في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي المقررة في نوفمبر، على المقعد الذي كان يشغله شقيقها الراحل ليندسي جراهام.
وتغلبت جراهام، بدعم كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على عضو الكونجرس رالف نورمان في جولة الإعادة الخاصة بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي جرت يوم الثلاثاء، رغم المخاوف التي أثيرت بشأن افتقارها إلى الخبرة التشريعية.
وبعد فرز معظم الأصوات، حصلت دارلين جراهام على 52.4% من الأصوات، مقابل 47.6% لنورمان، الذي شغل منصبه في الكونجرس لخمس دورات.
وكان ليندسي جراهام، الذي أمضى أكثر من عقدين عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، قد فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب في يونيو، قبل أن يتوفى في الشهر التالي. وبعد أيام، عُيّنت دارلين جراهام لاستكمال ما تبقى من ولاية شقيقها في مجلس الشيوخ.
مواجهة مرتقبة في نوفمبر
ستواجه جراهام المرشحة الديمقراطية آني أندروز، وهي طبيبة أطفال من منطقة تشارلستون، في انتخابات نوفمبر. وتواجه أندروز احتمالات تاريخية محدودة، إذ كان آخر ديمقراطي يفوز بانتخابات على مستوى الولاية في كارولاينا الجنوبية هو جيم ريكس، المشرف على التعليم في الولاية، عام 2006.
وكان ترامب قد أوصى بتعيين دارلين جراهام، الموظفة الحكومية المخضرمة والرئيسة السابقة للجنة كارولاينا الجنوبية للمكفوفين، ثم شجعها على خوض السباق للحصول على ولاية كاملة. وتأهلت جراهام إلى جولة الإعادة بعد تصدرها سباقًا ضم 10 مرشحين، بينهم عضوان في الكونجرس وحاكم سابق لكارولاينا الجنوبية.
وخلال تجمع انتخابي في ميرتل بيتش يوم الجمعة، دعا ترامب الناخبين إلى التصويت لها، فيما أنفقت لجنة العمل السياسي التابعة له «ماجا إنك» أكثر من 800 ألف دولار لدعم جراهام خلال حملتها.

صوت الشعب






