أكد الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ركعتي سنة الفجر ليستا واجبتين، موضحًا أن من صلى الفرض فقط فصلاته صحيحة ولا حرج عليه، ولا شيء على من ترك سنة الفجر.
وقال أمين الفتوى، في فتوى سابقة، إن المداومة على الفرائض سبب للنجاة يوم القيامة، بينما تمثل المحافظة على السنن اغتنامًا للخير والبركة. وأشار إلى أن صلاة الفجر المفروضة أصلها ركعتان، وأن من لا يحرص على أداء السنة يفوّت على نفسه فضلًا كبيرًا.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استحب المداومة على السنن، معتبرًا أن تركها يشبه عدم الأخذ من أبواب الخير التي فُتحت للناس.
وقت ركعتي سنة الفجر
الأصل أن تؤدى ركعتا سنة الفجر قبل صلاة الفريضة، واستندت الفتوى إلى ما روته أم حبيبة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشأن صلاة اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة، ومنها ركعتان قبل صلاة الفجر، وأن من حافظ عليها بُني له بيت في الجنة.
وأوضحت أن هذا الرأي قرره أئمة وفقهاء المذاهب المتبوعة، كما ورد في كتب: «بدائع الصنائع» لعلاء الدين الكاساني الحنفي، و«مواهب الجليل» للإمام الحطاب المالكي، و«المجموع» للإمام النووي الشافعي، و«المغني» للإمام ابن قدامة الحنبلي.
وفي حالة دخول المسجد وقد أقيمت صلاة الفجر قبل أداء السنة، اختلف الفقهاء بين البدء بالفريضة مع الإمام وأداء السنة بعدها، أو أدائها قبل الفريضة. وذهب الحنفية إلى أن من خشي فوات الركعة الأولى مع إتمام الثانية مع الإمام يصلي السنة، أما إذا خشي فوات الركعتين معًا فيدخل مع الإمام.

صوت الشعب






