يحرص كثير من المسلمين على اغتنام الساعات التي تسبق الفجر في الدعاء والاستغفار والذكر، طلبًا للرزق الحلال والتوفيق وتيسير الأمور، ولا سيما في الثلث الأخير من الليل.
وتتضمن الأدعية المتداولة في هذا الوقت سؤال الله سعة الرزق والبركة وقضاء الدين والفرج، ومن صيغها: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، و«اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا»، إلى جانب الدعاء بتفريج الكرب والعافية.
كما يشمل الذكر الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء بدعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، فضلًا عن الدعاء بأسماء الله الحسنى.
وفي هذا السياق، قال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الدعاء أمر محبوب شرعًا، وإن الله تعالى وعد عباده بالإجابة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ادعوني أستجب لكم»، وقوله: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان».
وأضاف أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم الأمة آداب الدعاء، بما يعزز حضور المسلم وخشوعه عند التوجه إلى الله تعالى وطلب ما يرجوه من خير الدنيا والآخرة.

صوت الشعب






