قال السفير أحمد الفضالي ، رئيس حزب السلام الديمقراطي و رئيس تيار الإستقلال ، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر ، تأتي بمثابة تتويج لجهود القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس السيسي في تقوية علاقات مصر بالدول العظمى وفي مقدمتها الصين وروسيا وأمريكا.
وأضاف الفضالي في بيان له أن هذه الزيارة تعكس وجود ثقة في القيادة السياسية المصرية ، وثقة في الدور الذي تقوم به مصر في حفظ الأمن والسلام الإقليمي والعالمي ، وثقة أيضا في القوة والبنيان المصري سواء من الناحية الاقتصادية أو من الناحية البشرية للنهوض بالدولة المصرية للقيام بالدور المنشود لدولة عريقة بحجم مصر.
كما أشار رئيس حزب السلام الديمقراطي و رئيس تيار الإستقلال إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار الدور الذي أنجزته مصر كثيرا في التقدم في تطوير العلاقات مع الصين وتنمية المجالات المختلفة بين الدولتين ، مما أدى ذلك إلى التقارب الشديد بين القيادة السياسية في مصر وهو ما نتج عنه من علاقات قوية وجيدة بين مصر والصين خلال الفترة الماضية.
واختتم بيانه : كما إن هذه الزيارة تمثل قوة سياسية كبيرة في التواجد المصري ، خاصة حينما يكون المعسكر الآخر تتمتع فيه مصر بنفس المصداقية التي تتمتع به في معسكر الغرب.
والجدير بالذكر أن السفير أحمد الفضالي قد ترأس وفد الدبلوماسية الشعبية المصرية إلى الصين في أعقاب ثورة ٣٠ يونيو عام ٢٠١٣ في إطار استهداف علاقات قوية ثنائية بين مصر والصين والدفاع عن ثورة ٣٠ يونيو أمام قادة الدول العظمى.

صوت الشعب





