أعربت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين عن تضامنها الكامل مع الناقد الفني طارق الشناوي، على خلفية ما قالت إنه حملة تضليل متعمدة تعرض لها مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت الرابطة إن الحملة تضمنت تلفيق تصريحات ونسب آراء مختلقة إلى الشناوي، مؤكدة أن هذه الآراء عارية تمامًا من الصحة، وأن الهدف منها صناعة جدل مفتعل واستهداف قامات النقد في مصر والعالم العربي.
وأشارت إلى أن من بين ما جرى تداوله اختلاق مقارنات وصفتها بالساذجة ونسبتها إلى نقاد كبار، بينها مزاعم بتفضيل تجارب غنائية معاصرة على قامات مثل العندليب عبد الحليم حافظ، أو وضع كوكب الشرق أم كلثوم والقيثارة شادية في مقارنات سطحية.
وأكدت الرابطة أن هذه الممارسات لا تستند إلى قواعد النقد الفني أو المنطق التاريخي، معتبرة أنها امتداد لظاهرة تستهدف المشاهير عمومًا، والكتاب والنقاد على وجه الخصوص، عبر فبركة التصريحات ونشر الأكاذيب في الفضاء الإلكتروني.
وأضافت أن الظاهرة لم تعد تجاوزًا فرديًا، بل تحولت إلى نهج يهدف إلى ابتزاز الأقلام الحرة واستغلال موجات التفاعل الرخيص على حساب الحقيقة والمصداقية وأخلاقيات العمل العام، بما يضر بالوعي الجمعي والذائقة العامة والسمعة المهنية.
وأعلنت الرابطة، بالتنسيق مع نقابة الصحفيين، دعوتها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية الرادعة ضد مروجي هذه الأكاذيب والقائمين على المنصات والصفحات التي تمارس التزييف واغتيال الشخصية المهنية، مع المطالبة بتفعيل القوانين المنظمة للجرائم الإلكترونية والنشر الكاذب.
كما دعت جمهور القراء ومتابعي الفن المصري إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الصفحات مجهولة الهوية، والاعتماد على المصادر الرسمية ومقالات أصحابها المعتمدة، مؤكدة أن النقد الفني سيبقى من حصون الثقافة والوعي المصري.

صوت الشعب






