كشفت الفنانة أميرة أديب عن جوانب من حياتها الشخصية وتجربتها المهنية، خلال استضافتها مع محمد عبد العاطي في بودكاست «مع كامل احتياطي» المذاع عبر «يوتيوب»، حيث تناولت العمل والحب والصداقة ورؤيتها للحرية والاختلاف ومشروعها الفني.
وتحدثت أميرة أديب عن التعليقات السلبية والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن ما كان يزعجها ليس توجيه الانتقاد إليها بقدر صدمتها من وجود أشخاص يمكنهم التعامل بهذه القسوة، وقالت: «اكتشفت الدنيا مش عالم سمسم».
وأضافت أنها لا تستخدم موقع «فيسبوك»، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر تقبلًا لآراء الآخرين وإدراكًا لطبيعة الحياة والمواقف التي قد تواجهها.
وفي حديثها عن البحر والساحل، تطرقت الفنانة إلى الأحكام الاجتماعية التي تتعرض لها النساء بسبب ملابسهن واختياراتهن، مؤكدة أن لكل شخص الحق في أن يعيش بالطريقة المناسبة له، سواء ارتدت المرأة مايوه أو بوركيني، وكانت محجبة أو غير محجبة. وشددت على أهمية ترك الناس يعيشون حياتهم من دون إصدار أحكام عليهم.
كما تناولت أميرة أديب فكرة الحظ والامتيازات، مؤكدة أنها لا تجد مشكلة في الاعتراف باستفادتها من ظروف متميزة، قائلة: «أنا Privilege طبعًا مليون في المية». وأوضحت أن التعليم الجيد، والمنحة الدراسية في إنجلترا، وإتقان اللغات، وامتلاك منزل تعيش فيه، كلها امتيازات تحمد الله عليها.
واعتبرت أن التعليم هو أكبر «Privilege» حصلت عليه، لأنه فتح أمامها فرصًا عديدة. وأشارت إلى أن والدتها الفنانة منال سلامة تمثل نموذجًا مهمًا لها، إذ حققت نجاحًا رغم أنها لم تمتلك الموارد والامتيازات نفسها التي حصلت عليها ابنتها.
وقالت إن والدتها تنتمي إلى عائلة مثقفة وطبقة متوسطة جدًا، لكنها وصلت إلى مكانة جعلت الناس ينظرون إلى ابنتها باعتبارها «محظوظة». وأضافت أنها تتمنى أن تمنح ابنتها مستقبلًا التسهيلات التي تلقتها، مع حرصها على إثبات أن ما حققته جاء أيضًا نتيجة العمل والمجهود، وليس بسبب عائلتها فقط.

صوت الشعب






