مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: المسارعة في الخيرات من أسباب صلاح الأحوال

دار الإفتاء: المسارعة في الخيرات من أسباب صلاح الأحوال

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحرص على المسارعة في الخيرات والعمل الصالح من الأعمال التي يُرجى بها صلاح أحوال الإنسان، مستشهدة بما ورد في القرآن الكريم بشأن استجابة الله تعالى لدعاء نبيه زكريا عليه السلام.

وقالت الدار إن الكتاب العزيز وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمنا ما يدل على أن العمل الصالح قد يكون سببًا في إصلاح ما اعوج من أمور الإنسان، مشيرة إلى قول الله تعالى في سورة الأنبياء: «وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ»، وهي الآية رقم 90 من السورة.

وأضافت أن الآية تتناول استجابة الله تعالى لدعاء زكريا عليه السلام، إذ وهبه يحيى ولدًا ووارثًا، وأصلح له زوجه. وذكرت أن أهل التأويل اختلفوا في المقصود بإصلاح الزوجة؛ فقيل إنها كانت عاقرًا فجعلها الله ولودًا، فيما ذهب قول آخر إلى أنها كانت سيئة الخلق فرزقها الله حسن الخلق.

ونقلت الدار قول أبي جعفر إن الصواب هو أن الله أصلح لزكريا زوجه، موضحة أن هذا الإصلاح يشمل جعلها ولودًا وحسنة الخلق، باعتبار أن الأمر ورد عامًا دون تخصيص معنى بعينه في الكتاب أو على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأكدت دار الإفتاء أن الآية تربط بين ما كان عليه زكريا وأهله من مسارعة في الخيرات وبين ما أفاض الله به عليهم من استجابة وإصلاح، في دلالة على أهمية الإقبال على الطاعات والأعمال الصالحة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب