جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تأكيده أن الدولة ماضية في بسط سلطتها على كامل أراضيها، مشددًا على أن الحوثيين اختاروا طريق التصعيد ويتحملون تداعيات قرارهم.
وقال العليمي إن اليمن لن يكون مصدر تهديد للملاحة البحرية الدولية، مثمنًا الدور الفاعل لسلاح الجو والطيران المسيّر في إسناد القوات على الأرض وتحقيق التقدم الميداني.
وفي تطور متصل، أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني للتعاون الدولي اللواء الركن سمير الصبري أن قرار تحرير العاصمة صنعاء من سيطرة مليشيا الحوثي قد اتُّخذ وبدأ تنفيذه فعليًا. وأضاف أن القوات تتحرك وفق خطة عسكرية تشمل عدة جبهات، وأن الحديث لم يعد يدور حول إمكان التحرير، بل عن موعد الوصول إلى ميناء الحديدة والعاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة.
وأوضح الصبري أن العمليات لن تقتصر على جبهة واحدة، بل ستشمل محاور القتال في مأرب والبيضاء والضالع وتعز والساحل الغربي والحد الجنوبي.
تطورات ميدانية في تعز والجوف
ميدانيًا، أعلنت القوات المسلحة اليمنية إحكام السيطرة على نقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة غربي مدينة تعز، عقب معارك عنيفة قالت إن مليشيا الحوثي تكبدت خلالها خسائر فادحة. كما نفذت طائرات القوات المسلحة غارات استهدفت مواقع للمليشيا في جبهة حمير بمديرية مقبنة في محور تعز.
وفي محافظة الجوف، أكدت القوات المسلحة خوض معارك واسعة ضد مليشيا الحوثي، مشيرة إلى انكسارات متتالية وتقهقر في صفوفها. وأفادت تقارير بمقتل القيادي الحوثي علي صالح الحربي، المكنى أبو علي الحربي، خلال مواجهات تعز. وكان الحربي قد شغل سابقًا مسؤولية أمن محافظة ذمار قبل تعيينه قائدًا لأحد ألوية المليشيا في المنطقة العسكرية الرابعة.
وأسفرت المواجهات ذاتها عن مقتل عنصر حوثي وإصابة 6 آخرين، وأسر عنصر من قطاع التدريب العسكري للمليشيا من مديرية الحدا، فيما وصلت شاحنة تحمل جثث قتلى حوثيين من جبهات تعز إلى المستشفى العسكري في صنعاء.
وفي مأرب، أعلنت السلطة المحلية استشهاد طفلين وإصابة 15 مدنيًا، بينهم 8 أطفال، جراء قصف صاروخي باليستي نفذته مليشيا الحوثي واستهدف مأوى للنازحين في مديرية رغوان. وقالت مصادر عسكرية إن المليشيا تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، خصوصًا في جبهات تعز والحديدة.

صوت الشعب






