أخبار عالمية وعربية

اشتباكات قرب «الخط الأصفر» في غزة بين فصائل المقاومة ومجموعات مسلحة

اشتباكات قرب «الخط الأصفر» في غزة بين فصائل المقاومة ومجموعات مسلحة

تشهد المناطق المتاخمة لما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة توترًا أمنيًا متصاعدًا، بعد ورود تقارير عن اشتباكات بين عناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية ومجموعات مسلحة فلسطينية تنشط في مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية.

وتأتي المواجهات قرب الخط الفاصل في تطور يعكس تعقيدات الوضع الأمني في القطاع خلال فترة وقف إطلاق النار، إذ لم تعد مناطق التماس ساحة مواجهة تقتصر على القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.

وأفادت معطيات صادرة عن منظمة ACLED بوجود عدة مجموعات مسلحة مناهضة لحركة حماس تعمل في مناطق واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية شرق «الخط الأصفر». وسجلت المنظمة أكثر من 40 حادثة عنف مرتبطة بهذه الجماعات منذ أكتوبر، أسفرت عن عشرات القتلى.

وقالت المنظمة إن نشاط تلك المجموعات تصاعد منذ فبراير 2026، مشيرة إلى أن الدعم الإسرائيلي لها شمل، وفق تقييمها، الأسلحة واللوجستيات والمعلومات والتدريب، إلى جانب توفير حماية عسكرية خلال بعض العمليات.

وأصبح «الخط الأصفر» منذ اتفاق وقف إطلاق النار نقطة فاصلة بين المناطق التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية وتلك الخاضعة لسيطرة فلسطينية. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن تحرك علامات الخط داخل القطاع، بما رفع المخاطر التي يتعرض لها السكان والمزارعون قربه.

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي اتهام الفصائل الفلسطينية بخرق وقف إطلاق النار، وأعلن في مناسبات عدة تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحماس قرب الخط، كان آخرها عقب استهداف مركبة هندسية إسرائيلية بعبوة ناسفة في شمال القطاع.

وتبرز الاشتباكات الأخيرة تشابك المشهد الميداني في غزة، مع تداخل المواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية والصراع بين مجموعات مسلحة متنافسة، بما يزيد المخاطر على المدنيين في المناطق القريبة من خطوط التماس.

السلطة الرابعة

صوت الشعب