قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب الدائرة مع إيران ستنتهي «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، معتبرًا أن طهران لن تتمكن من مواصلة الصمود أمام الضغوط الاقتصادية والعسكرية التي تفرضها واشنطن.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين قبل مغادرته قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، أن إيران تسعى إلى التأثير على الانتخابات الأمريكية. وحذر من أن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا سيمثل خطرًا كبيرًا على العالم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لها بامتلاك هذه القدرة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، لافتًا إلى استهداف القوات الأمريكية ناقلات نفط إيرانية خلال الأيام الأخيرة. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، عقب هجمات صاروخية نُسبت إلى الحرس الثوري الإيراني واستهدفت سفنًا حربية أمريكية.
في المقابل، أعلنت إيران استهداف عدد من السفن بالقرب من مضيق هرمز، إلى جانب إطلاق صواريخ باتجاه أهداف أمريكية في الأردن، في أحدث جولات التصعيد المتبادل بين الجانبين بعد فترة من الهدوء النسبي.
توقعات باتفاق أوسع
وعن المسار الدبلوماسي، قال ترامب إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي باحتمال يصل إلى 99.9%، موضحًا أن الاتفاق المنتظر لن يقتصر على الملف النووي، بل سيشمل «الكثير من الأمور الأخرى» المطروحة على طاولة المفاوضات.
وتأتي هذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لتجارة النفط العالمية. وأدت المواجهة الأخيرة إلى صعود أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مع تراجع حاد في حركة شحنات النفط عبر المضيق.
ويربط ترامب إنهاء الحرب بمرحلة ما بعد الانتخابات الأمريكية، فيما تشير التطورات الميدانية إلى استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، مع ارتباط أي تسوية محتملة بالملف النووي وأمن الملاحة والطاقة في المنطقة.

صوت الشعب






