كشف الفنان محسن محيي الدين عن محطات مؤثرة في حياته الفنية والشخصية، خلال حواره مع الإعلامية سهير جودة، متحدثًا عن نظرته إلى الشهرة، وعلاقته بالفنانة نسرين، وصداقته بالفنانة الراحلة هالة فؤاد، إلى جانب ذكرياته مع داليدا والمخرج يوسف شاهين.
وقال محيي الدين إن تكريمه في مهرجان برلين عقب عرض فيلم «إسكندرية ليه» كان من المواقف الفارقة في حياته، موضحًا: «سقفوا لي 7 دقايق وقالوا أعظم ممثل عربي». وأضاف أنه كان في السابعة عشرة من عمره، وتوقع أن يحقق نجاحًا كبيرًا فور عودته إلى مصر، لكنه ابتعد عن العمل لفترة طويلة، قائلًا: «رجعت مصر اكتئبت 3 سنين».
وأشار إلى أن موقفًا داخل إحدى دور السينما أعاد صياغة علاقته بالأضواء، بعدما شاهده شخص بحذاء ملطخ بالطين واستغرب أن يعيش النجم بصورة عادية، معتبرًا أن الواقعة كانت رسالة بقيت في ذهنه. وشدد على أن «الشهرة وهم.. والجري وراها وهم».
الزواج وذكريات هالة فؤاد
وتحدث محسن محيي الدين عن زوجته الفنانة نسرين، مؤكدًا أنه أحبها وهو طفل في السابعة وكانت نجمة، وقال إن والده أوصاه قبل وفاته بالزواج منها، فيما طلبت والدته منها الزواج منه بعد 40 يومًا من وفاة والده. وأضاف أنه حرص قبل الزواج على بناء علاقة مع ابنتها رنا، التي اختارت أن تناديه «يا بابا».
وأوضح أن اتفاقه مع نسرين منذ بداية الزواج يقوم على عدم ترك أي خلاف دون حل، وألا ينام أحدهما غاضبًا من الآخر، مع الحرص على أن يضحك كل منهما الآخر.
وعن هالة فؤاد، قال إن مرضها ووفاتها دفعاه إلى مراجعة حياته وما يقدمه، متسائلًا: «هقابل ربنا أقوله عملت إيه؟»، لافتًا إلى أن هذه التجربة وجهته للتفكير في توظيف موهبته بصورة أكثر تأثيرًا، لا سيما في الأعمال الموجهة للأطفال.
كما استعاد لقاءه بداليدا خلال فيلم «إسكندرية ليه»، وسفره مع يوسف شاهين إلى فرنسا، حيث استضافتهما داليدا في منزلها. وأكد أنها تعاملت بتواضع وثقة بالنفس، كما روى أن يوسف شاهين طلب منه تعلم الفرنسية خلال 6 أشهر، ونجح في ذلك.
وأشار إلى أن انطلاقته بدأت عام 1967، عندما كان في السابعة وشارك في أوبريت مع سعاد محمد، قبل أن يعمل مع عدد من كبار الفنانين، بينهم فؤاد المهندس وفاتن حمامة ويوسف وهبي ومحمود المليجي وعادل أدهم.

صوت الشعب






