سجل الفيلم الإيراني «Falling House» للمخرج محسن قرايي حضورًا دوليًا لافتًا بعد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «آفاق» في الدورة الأخيرة من مهرجان فينيسيا السينمائي.
وتزامن عرض الفيلم مع اهتمام من عدد من الأسواق الأوروبية، بالتوازي مع طرح الإعلان التشويقي الأول للعمل. ويقدم الفيلم دراما عائلية تدور في إيران المعاصرة، في ظل ضغوط اجتماعية وسياسية متزايدة.
أسرة أمام خطر الهدم
تتمحور الأحداث حول أسرة بسيطة تقيم في أطراف طهران، وتواجه خطر هدم منزلها في إطار مشروع لإعادة تطوير المنطقة. ويجد رشيد، حارس السجن الموقوف عن العمل والذي يواجه اتهامات بالفساد، نفسه أمام أزمة إضافية حين يكتشف أن ابنته الكبرى إنسي تخطط سرًا لمغادرة إيران والعمل في مجال عروض الأزياء.
ومع اقتراب الجرافات من المنزل، تتصاعد الخلافات بين أفراد العائلة، ويتحول البيت الذي كان من المفترض أن يمثل ملاذًا لهم إلى مساحة خانقة. وفي الوقت نفسه، يزداد رشيد تشددًا وسيطرة على أفراد أسرته.
يشارك في بطولة «Falling House» فرهاد أصلاني، لاله مرزبان، ريما رامينفر، وإلينا خاكبازان، فيما يتولى محسن قرايي تأليف الفيلم وإخراجه.
وقال قرايي إن العمل يناقش فكرة «الحرية المفقودة» عبر شخصيات تحاول مواجهة اختيارات دفنتها المخاوف والظروف المفروضة عليها، مؤكدًا أن التصوير جرى داخل إيران في ظل قيود صارمة.
ويعود قرايي بهذا الفيلم إلى السينما بعد «Blockage» الذي قدمه عام 2017، وتناول بدوره جوانب من المجتمع الإيراني المعاصر. وحصل الفيلم السابق على جائزة أفضل فيلم في مهرجان بوسان السينمائي الدولي، قبل مشاركته في مهرجاني روتردام وميونخ.

صوت الشعب






