كشفت تحقيقات نيابة التجمع تفاصيل أقوال المتهم في واقعة إنهاء حياة أسرة النرجس بالتجمع، إذ سرد أمام جهات التحقيق تحركاته عقب الجريمة، وما قال إنها خطوات اتخذها لإخفاء الجثامين والتخلص من آثار الدماء على ملابسه والسلاح المستخدم.
وبحسب أقواله، تحرك بالسيارة بسرعة حتى وصل إلى لافتة تشير إلى العين السخنة والقاهرة، ثم دخل في اتجاه القاهرة. وأضاف أنه عثر عقب نزوله إلى الطريق على حفرة، فأوقف السيارة وغطاها بمشمع بلاستيكي أبيض، موضحًا أن هدفه كان عدم لفت انتباه المارة والسيارات إلى وجود جثث داخلها.
وقال المتهم إنه أحضر كذلك شيكارة أسمنت ووضعها على المدعوة أمل، ثم توجه إلى منزل شخص يدعى أسامة. وذكر أنه أوقف السيارة التي كانت تضم أمل والبنتين بالقرب من المنزل، وتوجه سيرًا على قدميه في محاولة للدخول والحصول على أموال وذهب، إلا أنه تراجع بعد أن وجد حركة في الشارع ووجود البواب أمام المنزل.
وأضاف أنه عاد إلى مكان السيارة، وأحضر غطاء سيارة من صندوق مركبته الأخرى وغطى به السيارة التي تضم الجثامين، قبل أن يقرر الانتظار مع احتفاظه بمفاتيح المنزل.
وفي استكمال أقواله، ذكر أنه غيّر ملابسه إلى ملابس بيضاء وبنطلون جينز، ودخل أحد الكافيهات لشراء علبة سجائر وكوب قهوة «دوبل». وأشار إلى أنه وضع ملابسه فور عودته إلى المنزل في الغسالة.
كما قال إنه فكك السلاح المستخدم إلى أجزاء، ووضعه في طبق يحتوي على ماء وصابون دون استخدام فرشاة، ثم أخرج القطع وجففها ورش عليها بخاخًا مخصصًا لتنظيف السلاح، وتركه مفككًا، على حد أقواله، بسبب حاجة الزيت إلى وقت قبل إعادة تركيبه.

صوت الشعب






