كشفت تحقيقات النيابة تفاصيل جديدة في أقوال المتهم في قضية إنهاء حياة أسرة النرجس بالتجمع، بشأن بداية خلافه مع المجني عليه أسامة نصيف، والذي ارتبط بطلب المتهم اقتراض مبلغ 350 ألف جنيه لسداد مصروفات مدرسة ابنته.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، قال المتهم إنه كان يستأجر شقة في الكيان بالعاصمة، وطلب من أسامة نصيف في وقت سابق مبلغ 150 ألف جنيه. وأضاف أنه اتفق معه على رد المبلغ بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، من دون سندات أو إيصالات، لكنه سدده كاملًا بعد شهر واحد.
وأوضح أن الأموال التي ردها حصل عليها من بيع ذهب يخص زوجته بالقيمة نفسها، مشيرًا إلى أنه تعمد رد القرض قبل الموعد المتفق عليه، اعتقادًا منه بأن ذلك سيشجع المجني عليه على إقراضه لاحقًا قيمة مصروفات مدرسة ابنته.
وقال المتهم إنه تواصل مع أسامة نصيف في نهاية شهر يوليو، وطلب منه 350 ألف جنيه، إلا أن الأخير رفض، موضحًا أن لديه التزامات مالية وبنات سيدخلن المدارس ويتعين عليه سداد مصروفاتهن.
وأضاف المتهم، وفقًا لأقواله، أن الرفض أثار غضبه، لا سيما أنه كان يعلم أن المجني عليه مقتدر ماليًا، واستمر في الحديث معه بشأن المال. وذكر أنه شعر بأن أسامة نصيف يربط إقراضه المبلغ بإنهاء موضوع محل، فيما قال المتهم إنه طلب القرض فقط وتعهد برده.
وأفاد المتهم في التحقيقات بأنه، بعد الرفض، بدأ يفكر في قتل المجني عليه والاستيلاء على أمواله ومصوغاته، ثم بيعها لتدبير مصروفات مدرسة ابنته. وأضاف أنه تواصل مع أسامة نصيف وطلب مقابلته، فدعاه الأخير إلى منزله، قبل أن يشتري المتهم تورتة من أحد المحال ويتوجه إليه.

صوت الشعب






