تستطيع الأسر خفض استهلاك الكهرباء داخل المنزل وتقليل قيمة الفاتورة الشهرية عبر مجموعة من العادات اليومية المرتبطة باختيار الأجهزة وطريقة تشغيلها وضبط إعداداتها. وقد تصل نسبة خفض الاستهلاك إلى نحو 50% في بعض الحالات عند تطبيق الإجراءات بصورة متكاملة.
وتبدأ الخطوات باستبدال المصابيح التقليدية بمصابيح LED الأقل استهلاكًا للطاقة، والتي تنتج حرارة أقل وتتمتع بعمر تشغيل أطول مقارنة بالمصابيح المتوهجة. كما يساهم اختيار مراوح السقف المزودة بمحركات التيار المستمر عديمة الفرش BLDC في تقليل الطاقة اللازمة لتشغيلها مقارنة بالأنواع التقليدية.
ويُعد ضبط أجهزة التبريد من أبرز وسائل الترشيد؛ إذ يُنصح بضبط جهاز التكييف عند نحو 24 درجة مئوية، لأن خفض الحرارة إلى ما دون هذا المستوى قد يرفع استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 6% و8%. كذلك، يُفضّل ضبط الثلاجة عند نحو 4 درجات مئوية أو أقل، والفريزر عند -18 درجة مئوية، مع مراعاة مكان وضع الثلاجة لتحسين كفاءة عملها.
وتساعد مقابس الطاقة الذكية وأجهزة مراقبة الاستهلاك على تحديد الأجهزة الأكثر استخدامًا للكهرباء، ما يتيح اكتشاف مصادر الهدر ووضع خطة عملية لتقليلها. وفي ما يخص الغسالات، يُفضّل تشغيلها عند اكتمال الحمولة واختيار دورات الغسيل بالماء البارد كلما كان ذلك ممكنًا، لتفادي الطاقة الإضافية المستخدمة في تسخين المياه.
كما يمكن خفض الاعتماد على الأجهزة من خلال فتح الستائر نهارًا للاستفادة من ضوء الشمس، وفتح النوافذ في الأجواء المعتدلة للحصول على تهوية طبيعية تقلل الحاجة إلى تشغيل التكييف. ويعتمد الترشيد الفعلي على الجمع بين هذه الخطوات وتحويلها إلى ممارسات يومية ثابتة داخل المنزل.

صوت الشعب






