تتجه الأنظار مساء الأحد إلى ملعب «أولد ترافورد»، حيث يستضيف مانشستر يونايتد جاره مانشستر سيتي في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ديربي يحمل حسابات تتجاوز صراع النقاط المباشر.
ويخوض مانشستر سيتي المواجهة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من دون بيب جوارديولا على مقاعد البدلاء، بعد انتهاء حقبة المدرب الإسباني وبدء الإيطالي إنزو ماريسكا مهمته مع الفريق. ويأمل السيتي في تأكيد قدرته على الحفاظ على شخصيته وهيمنته، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث بالدوري، ثم تغلب على بورتو أوروبيًا.
ويمثل الفوز في معقل يونايتد رسالة مبكرة لفريق ماريسكا، لا سيما أنه يدخل المباراة بالعلامة الكاملة ويطارد آرسنال المتصدر. كما أن انتصاره بفارق هدفين يمنحه فرصة انتزاع الصدارة.
فرصة يونايتد لاستعادة الثقة
على الجانب الآخر، حصد مانشستر يونايتد 4 نقاط فقط من أول ثلاث جولات، إثر فوز وتعادل وهزيمة، وهو ما يزيد من أهمية الديربي بالنسبة إلى مدربه مايكل كاريك. لكن الفريق يدخل اللقاء بدفعة معنوية بعد فوزه على صباح الأذربيجاني برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.
ويعول يونايتد على أن يمنحه الانتصار أمام جماهيره دفعة جديدة في الدوري، خصوصًا مع ذكريات تفوقه على السيتي في ملعبه الموسم الماضي بهدفين دون رد.
ويبرز إيرلينج هالاند كأحد أهم مفاتيح المباراة، إذ سجل المهاجم النرويجي 8 أهداف خلال 7 مباريات بالدوري أمام «الشياطين الحمر». وستكون قدرة دفاع يونايتد على الحد من خطورته عاملًا حاسمًا، بينما قد تجعل المساحات المتاحة له مهمة أصحاب الأرض أكثر صعوبة.
وبين رغبة السيتي في مواصلة فرض نفسه بعد رحيل جوارديولا، وسعي يونايتد إلى قلب الصورة محليًا، يكتسب ديربي مانشستر أهمية خاصة في بداية الموسم.

صوت الشعب






