قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من الأذكار التي يمكن للإنسان أن يداوم عليها لتحصين نفسه يوميًا: «حصنت نفسي بالحي الذي لا يموت أبدًا، ودفعت السوء عني بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
وأوضح شلبي، ردًا على سؤال بشأن التحصين قبل النوم، أن المسلم يمكنه كذلك المحافظة على آيات وأذكار الرقية الشرعية، ومنها آية الكرسي، وآخر آيتين من سورة البقرة، وفاتحة الكتاب، وسورة الإخلاص، والمعوذتان.
ما ورد في أذكار النوم
ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ سور الإخلاص والفلق والناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، بدءًا من الرأس والوجه وما أقبل من الجسد، ويفعل ذلك ثلاث مرات.
كما جاء في الحديث المتعلق بآية الكرسي أن من قرأها عند إيوائه إلى فراشه يكون عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وورد أيضًا أن الآيتين من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه.
وتضمن ما ورد في أذكار النوم قراءة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات حين يمسي المسلم ويصبح، إلى جانب قراءة سورتي السجدة والملك قبل النوم. ونُقل عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ «الم تنزيل» و«تبارك الذي بيده الملك».
ومن هديه صلى الله عليه وسلم عند النوم الوضوء وضوء الصلاة، ثم الاضطجاع على الشق الأيمن، والدعاء: «اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت»، على أن تكون هذه الكلمات آخر ما يقول.
وإذا اختار المسلم أورادًا محددة للمداومة عليها قبل النوم، فيحافظ على آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسورة الإخلاص مع المعوذتين.

صوت الشعب






