مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: الذكر والصلاة على النبي بين ركعات القيام أمر مشروع

دار الإفتاء: الذكر والصلاة على النبي بين ركعات القيام أمر مشروع

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأذكار، من تسبيح وصلاة وسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قبل صلاة القيام وبين كل ركعتين منها حتى الانتهاء من صلاة الوتر، أمر مشروع تدعمه الأدلة العامة على فضل ذكر الله تعالى.

وقالت الدار، في ردها على سؤال بشأن مشروعية هذه الأذكار خلال صلاة القيام في رمضان، إن قيام رمضان من السنن التي حث عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، مستشهدة بقوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه.

وأوضحت أن صلاة القيام تصح فرادى وجماعة، مشيرة إلى ما روي عن سيدنا عمر رضي الله عنه حين دخل المسجد في ليلة من رمضان، فوجد الناس يصلون متفرقين، فجمعهم على قراءة أبيّ بن كعب رضي الله عنه، ثم قال في الليلة الثانية: «نعمت البدعة هي».

واستندت الدار إلى عدد من الآيات الدالة على مشروعية الإكثار من الذكر، منها قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 10]، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41-42].

كما استشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ» متفق عليه.

ونبهت إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر الله على كل أحواله، وأن صيغ الأذكار الواردة في كتب السنة مشروعة، مؤكدة أن الأمر في ذلك على السعة. ودعت المسلمين إلى تجنب الاختلاف في هذه المسائل، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46].

السلطة الرابعة

صوت الشعب