مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح حكم نسيان سجود السهو وضوابط القراءة بغير حفص

دار الإفتاء توضح حكم نسيان سجود السهو وضوابط القراءة بغير حفص

أوضحت دار الإفتاء المصرية أحكامًا متصلة بالسهو في الصلاة والقراءات القرآنية، إلى جانب دعاء يُستحب لمن تبحث عن زوج صالح، وذلك في إجابات لاثنين من أمناء الفتوى بالدار.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن باب السهو في الصلاة واسع، وإن الحكم يتغير بحسب الأمر الذي نُسي؛ إذ تختلف أحكام الأركان عن السنن. وأكد أن ترك ركن من أركان الصلاة لا يُجبر بسجود السهو، بل يجب الإتيان بالركن، فإذا لم يُتدارك بطلت الركعة أو الصلاة بحسب الحالة.

وأضاف أن من ترك ركعة كاملة أو ركنًا فيها من دون الرجوع إليه، فعليه الإتيان ببدلها. أما بعض السنن، ومنها التشهد الأوسط، فيمكن جبرها بسجود السهو؛ فإذا نسي المصلي التشهد الأوسط وقام إلى الركعة التالية، يُستحب له سجود السهو في نهاية الصلاة.

وأشار وسام إلى أن سجود السهو في هذه الحالة سنة، ولذلك لا يلزم من نسي سجود السهو نفسه أن يعود لأدائه بعد الانتهاء من الصلاة، وصلاته صحيحة ولا شيء عليه.

وفي شأن القراءة بغير رواية حفص عن عاصم، قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف، وإن القراءات المتواترة صحيحة، ومنها حفص عن عاصم وورش عن نافع وقالون. ولفت إلى أن رواية حفص هي الأشهر في مصر لتلقيها عن المشايخ.

وأكد الطحان جواز القراءة بغير حفص بشرط تلقي القراءة مشافهة عن أهل العلم والحصول على إجازة بها، مشددًا على أن القرآن لا يؤخذ بالاجتهاد الشخصي أو التقليد العشوائي. كما حذر من الخلط بين القراءات، موضحًا أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من قراءة في الركعة الواحدة أو الصلاة الواحدة، وأن الخطأ نسيانًا أو سهوًا لا إثم فيه.

وعن الدعاء لمن تبحث عن زوج صالح، أوصى الطحان بترديد قوله تعالى: «ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا»، مع الإلحاح في الدعاء والأخذ بالأسباب والسعي في الطريق الحلال، واليقين بأن التوفيق بيد الله.

السلطة الرابعة

صوت الشعب