أخبار عالمية وعربية

ارتفاع أسعار الطاقة ونقص الوقود يشعلان احتجاجات واضطرابات في دول عدة

ارتفاع أسعار الطاقة ونقص الوقود يشعلان احتجاجات واضطرابات في دول عدة

تتسع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة ونقص الوقود في عدد من دول العالم، بعدما تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، لتنتقل الأزمة من الأسواق إلى الشوارع عبر احتجاجات وإضرابات واضطرابات مرتبطة بزيادة تكاليف الوقود والطاقة وتراجع الإمدادات.

وسجل خام برنت خلال سبتمبر مستويات تجاوزت 100 دولار للبرميل، في ظل اضطرابات أثرت على حركة إمدادات النفط ومخاوف من استمرار الضغط على التضخم والنقل والصناعة.

وفي سوريا، اندلعت احتجاجات بعدة مدن عقب قرار حكومي برفع أسعار البنزين والديزل ومنتجات نفطية أخرى بصورة مؤقتة، ووصلت زيادة الديزل إلى 40%، فيما ارتفعت أسعار البنزين والغاز بنسب متفاوتة. وشملت التحركات تجمعات وقطع طرق وإحراق إطارات، وقالت السلطات إن الزيادات ترتبط بارتفاع تكاليف الاستيراد ونقص الإمدادات والظروف الإقليمية وأعمال صيانة في إحدى المصافي.

وفي إندونيسيا، برزت أزمة في غاز الطهي مع انقطاعات دورية للكهرباء واتجاه إلى تقنين البنزين، وشوهدت طوابير طويلة أمام محطات الوقود. كما نظم طلاب في يوجياكارتا احتجاجات، واعترض سائقو سيارات أجرة على نظام التقنين.

وفي الفلبين، بقي صيادون في الموانئ لعدم قدرتهم على تحمل تكلفة الوقود، بالتزامن مع مسيرات لسائقي الحافلات وخدمات النقل. وفي جواتيمالا، طالب عمال نقل ونشطاء بإجراءات تتجاوز الدعم المؤقت وسقوف الأسعار، مع دعوات لتعليق ضرائب الوقود.

وشهدت البرتغال احتجاجات لسائقين تسببت في اختناقات مرورية بعد تسجيل مستويات قياسية لأسعار الديزل. وفي بنجلاديش، أدى نقص الغاز الطبيعي المسال المستخدم لإنتاج الكهرباء إلى تقنين وإغلاق مؤقت لبعض مصانع الملابس، مع انقطاعات تصل إلى أربع أو خمس مرات يوميًا في بعض المنشآت.

أما في سريلانكا، فقيّد موزعو الوقود الإمدادات انتظارًا لارتفاع محتمل للأسعار، بينما تدرس الحكومة رفع الأسعار الرسمية مع تقديم دعم لتخفيف آثار الزيادة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب