أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السرحان أثناء الصلاة لا يوجب كفارة ولا يؤثر على صحة الصلاة، داعيًا إلى العمل على استحضار التركيز والخشوع قدر المستطاع.
وأوضح شلبي، في تصريحات تلفزيونية، أن السرحان في الصلاة يُعد نوعًا من الاختلاس؛ إذ يختطف الشيطان جزءًا من تركيز الإنسان خلال أدائها. وشدد على أن وقوع ذلك لا يعني بطلان الصلاة، وإنما يتطلب من المصلي محاولة معالجة التشتت في الصلوات التالية.
وسائل للتركيز في الصلاة
وأشار أمين الفتوى إلى عدد من الوسائل التي قد تساعد على تقليل السرحان، من بينها توجيه النظر إلى موضع السجود، وتحريك اللسان أثناء القراءة، مع إمكان أن يسمع المصلي نفسه بصوت خفيف، بما يعين على حضور الذهن.
وأضاف أن الأفضل عدم الإطالة في أركان الصلاة عند وجود تشتت، لأن التطويل مع غياب التركيز قد يحقق نتيجة عكسية. واعتبر أن التخفيف المصحوب بالخشوع أولى من الإطالة مع السرحان.
حكم البكاء أثناء الصلاة
وفي ما يتعلق بالبكاء أثناء الصلاة، قال شلبي إنه أمر محمود ولا يؤثر على صحة الصلاة، بل يعد من علامات الخشوع. وأوضح أن البكاء من خشية الله مطلوب، وإذا لم يحدث بصورة تلقائية فيمكن للإنسان أن يجاهد نفسه للوصول إلى هذه الحالة.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن الصلاة تظل صحيحة في حالات السرحان أو البكاء، ولا تجب كفارة بسبب أي منهما، مع أهمية السعي إلى تحسين التركيز والخشوع.

صوت الشعب






