وجه حزب "الجبهة الديمقراطية المصرية" رسالة مفتوحة عاجلة إلى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مطَالِبًا بالتدخل الفوري والتنسيق مع السلطات المعنية في ليبيا واليونان للكشف عن مصير نحو 93 مواطنًا مصريًا انقطعت أخبارهم تمامًا منذ أكثر من شهرين، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عن وكلاء مؤسسيه (هلال عبدالحميد، عبدالناصر مؤمن، إسلام بهي الدين)، أن المفقودين ينتمون لعدد من المحافظات، لا سيما صعيد مصر ومحافظة أسيوط تحديدًا، وبينهم أطفال وشباب. وكان هؤلاء المواطنون قد أبحروا على متن قارب صغير انطلق من مدينة طبرق الليبية في رحلة هجرة غير نظامية متجهة نحو اليونان بتاريخ 30 يونيو 2026، لتبدأ بعدها معاناة عشرات الأسر المصرية جراء انقطاع التواصل معهم وتضارب الروايات الشفهية بين الاحتمالات المختلفة من غرق للقارب أو وصول بعضهم أو تعرضهم للاحتجاز.
وشدد البيان على أن غياب المعلومة الرسمية المؤكدة يترك الأهالي عرضة للشائعات والضغط النفسي بين الأمل والخوف، مؤكدًا أن معرفة مصير هؤلاء أبسط الحقوق الإنسانية لأسرهم.
حدد الحزب في مطالبهم الموجهة للخارجية ضرورة مراجعة سجلات الإنقاذ والاحتجاز لدى الجهات الليبية واليونانية، والتحقق من قوائم الناجين والمفقودين، إلى جانب فتح قناة تواصل مباشرة لإطلاع ذوي المفقودين على مستجدات التحقيقات، وإعلان الحقيقة كاملة فور ثبوتها للرأي العام.


صوت الشعب





