أخبار مصر

أسرة القبطان السعيد عبد العزيز تطالب بإعادة جثمانه من روسيا إلى مصر

أسرة القبطان السعيد عبد العزيز تطالب بإعادة جثمانه من روسيا إلى مصر

ناشدت أسرة القبطان المصري السعيد عبد العزيز الجهات المختصة سرعة العمل على تحديد مكان جثمانه وإعادته إلى مصر، عقب مقتله إثر استهداف سفينة «نوران» في روسيا، حتى تتمكن الأسرة من دفنه وإقامة مراسم العزاء.

وقالت الأسرة، في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الجثمان ظل على متن السفينة لمدة 7 أو 8 أيام دون وصوله إلى مصر، مطالبة باسترجاعه إلى الأراضي المصرية. وأضافت أن القبطان السعيد عبد العزيز كان الضحية الوحيدة من أفراد طاقم السفينة جراء الاستهداف، بينما جرى نقل باقي أفراد الطاقم بواسطة البحرية الروسية.

وأعربت الأسرة عن حالة الحزن والانتظار التي تعيشها في ظل عدم توافر معلومات واضحة بشأن موعد إعادة الجثمان، مؤكدة حاجتها إلى إنهاء إجراءات الدفن والعزاء. وقالت إن أهل القبطان وأسرته وأولاده ينتظرون عودته، وإنهم لا يزالون غير قادرين على إقامة العزاء حتى الآن.

وكان القبطان المصري السعيد عبد العزيز سلامة قد لقي مصرعه إثر تعرض سفينة البضائع NORAN، التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، لقصف بطائرات مسيرة أوكرانية أثناء مغادرتها ميناء نوفوروسيسك الروسي في 13 سبتمبر الجاري.

وتتابع وزارة الخارجية تداعيات القصف الذي تعرضت له السفينة M/V Noran بالقرب من أحد الموانئ جنوب غربي روسيا، في إطار متابعة أوضاع المصريين بالخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم.

ووجّه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفارة المصرية في موسكو لمتابعة الحادث وتقديم الدعم والمساعدة القنصلية للبحارة المصريين الموجودين على متن السفينة. كما نجحت السفارة في تيسير عودة 8 بحارة مصريين إلى أرض الوطن.

ووجّه الوزير كذلك القطاع القنصلي بالتواصل مع أسرة القبطان الذي تأكدت وفاته على متن السفينة، وإطلاعها على جهود السفارة لانتشال الجثمان ونقله إلى مصر. وأكدت الوزارة أن النقل سيتم فور استقرار الأوضاع في المنطقة التي توجد بها السفينة، والتي تشهد عمليات عسكرية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب