أخبار عالمية وعربية

اختطاف وزير في خيبر بختونخوا يشعل احتجاجات واتهامات بتدهور الأمن

اختطاف وزير في خيبر بختونخوا يشعل احتجاجات واتهامات بتدهور الأمن

أفادت تقارير باكستانية بأن مسلحين ملثمين اعترضوا سيارة وزير إقليم خيبر بختونخوا، فضل شكور خان، قرب بوابة لتحصيل الرسوم على طريق بيشاور السريع، قبل أن يقتادوه إلى مكان مجهول.

وذكرت التقارير أن المسلحين أوقفوا سيارة الوزير وأطلقوا النار عليها في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مسلحين مجهولين يقيمون حواجز لإغلاق الطريق السريع الرئيسي، ثم يطلقون النار مباشرة على إطارات سيارة الوزير لإجبارها على التوقف.

ووقعت الواقعة، بحسب المقاطع المتداولة، أمام مبنى الجمعية الإقليمية ومحكمة بيشاور العليا.

وقالت حركة الإنصاف الباكستانية إن قيادتها الإقليمية في خيبر بختونخوا تتعرض لعمليات اختطاف تحت تهديد السلاح ومحاولات اختطاف ممنهجة، مشيرة إلى أن هذه الوقائع طالت فضل شكور خان والوزير الإقليمي السابق شاكيل أحمد.

وفي سياق متصل، ظهرت تقارير ومقطع فيديو يوثقان محاولة اختطاف استهدفت شاكيل أحمد، القيادي البارز في الحزب وعضو البرلمان الإقليمي، في منطقة مالاكاند.

وأثارت التطورات احتجاجات واسعة في أنحاء الإقليم، وسط ما وصفته التقارير بانهيار خطير في منظومة الأمن والنظام. وفي مالاكاند، أغلق حشد كبير من أنصار حركة الإنصاف طريق بوت خايلة الالتفافي بالكامل، وأحرق المحتجون الإطارات ورددوا شعارات تؤكد رفض استهداف الممثلين المنتخبين.

ووصف وزير الإعلام في الإقليم، شافي جان، الأحداث بأنها هجوم مباشر على الدستور والقانون والإرادة الشعبية. كما حذرت قيادات الحركة من حملة قمع ترعاها الدولة ضد القيادة المنتخبة، ملوحة بتوسيع الاحتجاجات إذا لم تتوقف ما اعتبرته مضايقات مستهدفة.

واتهمت لجنة العمل المشتركة الجيش الباكستاني بتقويض السلام في كشمير الخاضعة لسيطرة باكستان، وقالت إن أحد نشطائها تعرض لإطلاق نار بسبب مطالبته بالحقوق.

السلطة الرابعة

صوت الشعب