مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: لا مانع من قراءة سورة يس بعد الفجر والمواظبة عليها

دار الإفتاء: لا مانع من قراءة سورة يس بعد الفجر والمواظبة عليها

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع من قراءة سورة يس بعد صلاة الفجر، ولا بأس بالمواظبة على ذلك، مشيرة إلى أن الشرع حث على ذكر الله تعالى عقب صلاة الفجر، وأن قراءة القرآن من أعظم الذكر.

واستشهدت بما رواه الإمام الترمذي في «جامعه» عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن من صلى الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى طلوع الشمس وصلى ركعتين، كان له كأجر حجة وعمرة «تامة تامة تامة».

وأوضحت أن الأمر بقراءة القرآن جاء مطلقًا، بما يشمل الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، وأن القراءة تتحقق فرادى أو جماعات، سرًا أو جهرًا، ولا يصح تقييدها بهيئة محددة بغير دليل.

وفي شأن سورة يس، أوردت الدار ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه في فضلها، ومنها حديث: «إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس»، وحديث أن من قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات. كما أشارت إلى ما أخرجه الطبراني وابن مردويه من حديث أنس بشأن المداومة على قراءتها كل ليلة.

وشددت دار الإفتاء على أن الجهر بقراءة السورة في جماعة يتطلب موافقة القائمين على المسجد، تنظيمًا للزيارة وتأدبًا في حضرة الإمام الحسين عليه السلام، وبما يمنع التشويش على بقية الذاكرين وقراء القرآن، استرشادًا بالحديث: «لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن».

من جانبه، ذكر الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، روايات في فضل قراءة سورة يس، بينها حديث عن قراءتها ليلًا ابتغاء وجه الله. كما أشار إلى حديث فضل قراءة الحرف من كتاب الله، وقدّر عدد حروف السورة بـ3000 حرف، بما يعادل 30000 حسنة وفق حسابه القائم على عشر حسنات للحرف.

السلطة الرابعة

صوت الشعب