أقالت رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز وزير الخارجية مانويل توفار، عقب مشاركته في اجتماع أمني رفيع المستوى برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، من دون إبلاغها أو التشاور معها مسبقًا.
وقالت الحكومة الكوستاريكية إن توفار شارك في اجتماع تحالف «درع الأمريكتين»، المعني بمكافحة عصابات المخدرات والجريمة المنظمة، من دون إخطار الرئيسة. واعتبرت أن هذه المشاركة حالت دون حضور فرنانديز شخصيًا، وتسببت في ضرر استراتيجي كبير.
وعُقد الاجتماع الثلاثاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة عدد من رؤساء دول أمريكا اللاتينية الأعضاء في التحالف الذي أطلقته إدارة ترامب في مارس الماضي.
وأكدت الحكومة أن كوستاريكا تنظر إلى التحالف باعتباره مهمًا لأمنها الوطني ولسياساتها المرتبطة بمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.
وتولت وزيرة التجارة الخارجية إنديانا تريخوس مهام وزير الخارجية بالإنابة بصورة مؤقتة، بعد إقالة توفار. وكانت الرئيسة فرنانديز موجودة في كولومبيا خلال انعقاد الاجتماع، ولم تكن في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

صوت الشعب






