أبلغ مسؤولون أمريكيون إيران بأن طهران لا تملك السيطرة على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها فرض شروطها الخاصة بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين حول إعادة فتح المضيق أمام التجارة الدولية.
وتأتي هذه التطورات بينما يشكل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وفقًا لما ورد في التقرير.
وتتمسك طهران بمطالب تشمل رفع الحصار وإنهاء العمليات العسكرية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، مقابل ترتيبات تتيح استئناف حركة الملاحة عبر المضيق.
شروط إيرانية وخلاف على ترتيبات العبور
وخلال الاتصالات غير المباشرة مع واشنطن، طرحت طهران شروطًا لإعادة فتح المضيق، من بينها رفع الحصار البحري الأمريكي وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات، إلى جانب الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
كما جرى بحث اتفاق بوساطة إقليمية يتضمن ترتيبات جديدة لحركة السفن في المضيق، إلا أن الخلاف ظل قائمًا بشأن شروط إعادة فتحه وترتيبات الملاحة فيه.
في المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أن قواتها تعمل على إبقاء الممر الملاحي مفتوحًا أمام السفن التجارية. وكان متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية قد قال في 16 سبتمبر إن حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال مستمرة، رافضًا القول إن إيران تسيطر على هذا الممر المائي.
وتزامنت التطورات مع اجتماع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك، برعاية وسطاء، لبحث سبل إنهاء الحرب.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية كبيرة للاقتصاد العالمي باعتباره أحد أبرز ممرات نقل الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره ذا انعكاسات مباشرة على أسواق النفط والشحن والتجارة الدولية.

صوت الشعب






