يتزايد اهتمام كثيرين بالدعاء في جوف الليل طلبًا لزوال الهموم وتفريج الكرب وقضاء الحوائج، مع الإكثار من الدعاء وحسن الظن بالله. وتضمنت الأدعية المتداولة في هذا السياق طلب تيسير الأمر وشرح الصدر وكشف الكرب وقضاء الدين، إلى جانب الدعاء بالرزق الحلال والبركة والزواج والذرية الصالحة.
ومن الأدعية الواردة: «اللهم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، وكذلك دعاء ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». كما شملت الأدعية طلب الغنى عن الفقر، وتيسير الرزق، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار والشكر.
فضائل قيام الليل
وبينت دار الإفتاء المصرية خمس فضائل لقيام الليل أو جوفه أو ثلثه، مستشهدة بما رواه الطبراني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد».
وأوضحت أن الإنسان يحظى في الليل بالنفحات الربانية، وأشارت إلى الحديث المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه بشأن الدعاء والاستغفار والسؤال حتى يضيء الفجر.
الفرق بين قيام الليل والتهجد
ولفتت الدار إلى أن كل صلاة تؤدى بعد صلاة العشاء تصلح أن تكون من قيام الليل، فيما فرّق الفقهاء بين قيام الليل والتهجد؛ فالتهجد ما سبقه نوم، بينما قيام الليل قد يكون قبل النوم.
وأضافت أن الناس يطلقون على الثلاث ركعات بعد العشاء اسم الشفع والوتر، وهي ثلاث ركعات، ويجوز عند الشافعية أن تكون ركعة واحدة. كما يجوز أداء الوتر متصلًا، أو ركعتين وركعة، ويجوز بتشهد واحد في الركعة الثالثة، مع الاستناد إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم وترا».

صوت الشعب






