قيام الليل.. وقته وفضائله وأفضل أوقاته
يمتد وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر الثاني، ويُفضّل أداؤه في الثلث الأخير، مع جوازه في أول الليل ووسطه وآخره.
يمتد وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر الثاني، ويُفضّل أداؤه في الثلث الأخير، مع جوازه في أول الليل ووسطه وآخره.
تتناول المادة فضل وقت الفجر وما يُستحب من قراءة القرآن والدعاء، مع الإشارة إلى قراءة الفاتحة وسورتي «الكافرون» و«الإخلاص» في سنة الفجر، وطرح ما يُتداول بشأن سورة «يس» وقضاء الحوائج.
وردت أذكار متعددة للتسبيح عقب الصلاة وقيام الليل، بينها قول «سبحان الله وبحمده» 100 مرة، مع تأكيد أن الجهر بالذكر أو الإسرار به أمر واسع.
قيام الليل من أجلّ العبادات، ويكون في الليل قبل الفجر، وتؤدى صلاته ركعتين ركعتين ثم يُختم بالوتر، مع استحباب تحري الثلث الأخير من الليل.
أوضحت دار الإفتاء المصرية فضائل قيام الليل، وبيّنت توقيتاته والتمييز الفقهي بينه وبين التهجد، إلى جانب أحكام مختصرة لصلاة الشفع والوتر.
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن النوافل وقيام الليل لا تُغني عن الفرائض الفائتة، موضحًا أن من فاتته صلاة الظهر عليه قضاؤها أربع ركعات.
تبدأ صلاة قيام الليل بعد العشاء وتمتد حتى الفجر، وتؤدى ركعتين ركعتين ثم تختم بالوتر، من دون عدد محدد للركعات، مع تفضيل الثلث الأخير من الليل للدعاء والاستغفار.
يتوجه كثير من المسلمين إلى الدعاء والاستغفار في جوف الليل، خاصة الثلث الأخير، طلبًا لراحة القلب وتفريج الهم وكشف الكرب، ومن بينها أدعية وردت في السنة النبوية وأذكار للاستغفار والصلاة على النبي.
أكد أمينا الفتوى بدار الإفتاء أن قيام الليل يصح من بعد صلاة العشاء وحتى قبل الفجر، فيما يعد الثلث الأخير من الليل الوقت الأفضل لأدائه لما فيه من بركة.
تتضمن الأدعية الواردة صيغًا للاستغفار وطلب الرحمة والثبات، مع التأكيد على الندم على الذنب والعزم على عدم العودة إلى المعصية.