أكد مجمع البحوث الإسلامية أن قيام الليل من نوافل العبادات المحببة إلى الله تعالى، محذرًا من أن ارتكاب الذنوب قد يكون سببًا في حرمان الإنسان من التوفيق لبعض الطاعات، ومنها قيام الليل.
واستشهد المجمع بما ورد عن بعض السلف الصالح، وعن الإمام الحسن البصري: «إن الرجل ليذنب الذنب فيُحرم به قيام الليل»، في إشارة إلى أثر المعاصي في حرمان المسلم من أداء الطاعات.
ما المقصود بقيام الليل؟
وأوضح أن مصطلح قيام الليل يشمل أعمالًا متعددة، منها سنة العشاء، وصلاة الشفع والوتر، والتهجد، والتراويح، وقراءة القرآن، والدعاء ليلًا. وكل طاعة يؤديها الإنسان في الفترة من بعد صلاة العشاء إلى قبل الفجر تدخل في معنى قيام الليل.
وأضاف أن من صلى الشفع والوتر يعد قائمًا لليل بهما، كما يدخل في ذلك من قضى جزءًا من الليل في تلاوة القرآن أو الدعاء أو الذكر. ويُقصد بقيام الليل قضاء معظم الليل أو جزء منه، ولو ساعة، في عبادة الله بالصلاة أو تلاوة القرآن أو ذكر الله عز وجل.
فضل العبادة ليلًا
وبيّن المجمع أن قيام الليل من أعظم الطاعات عند الله تعالى، وأنه من أسباب الطمأنينة والرضا في قلب المؤمن، كما يرتبط بما ورد عن نزول الله عز وجل كل ليلة في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا، فيقول: «هل من داعٍ فأستجيب له، هل من سائلٍ فأعطيه، هل من مستغفرٍ فأغفر له»، حتى يطلع الفجر.

صوت الشعب






